الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا دار من أهوى رعاك الله

ابن زاكور·العصر العثماني·19 بيتًا
1يَا دَارَ مَنْ أَهْوَى رَعَاكِ اللهُوَتَفَجَّرَتْ بِرِيَاضِكِ الأَمْوَاهُ
2وَغَدَوْتِ فيِ حُلَلِ النَّضَارَةِ تَزْدَهِيوَهَفَا عَلَيْكِ مِنَ الصَّبَا أَنْدَاهُ
3مَا كَانَ آنَقَ نُزْهَةً سَلَفَتْ لَنَابِرُبَاكِ إِذْ بَرْقُ الْمُنَى شِمْنَاهُ
4وَالزَّهْرُ سَالَمَنَا وَفَلَّ شَبَاتَهُعَنْ حَرْبِنَا وَأَحِبَّتِي مَا تَاهُوا
5واَلأُنْسُ يَنْظِمُ شَمْلَنَا فِي سِلْكِهِوَالْوَصْلُ صَافَحَ يُمْنَنَا يُمْنَاهُ
6فِي جَنَّةٍ مَا كَانَ أَلْطَفَ نَشْرَهَاحَسَدَتْ عَلَيْهِ أُنُوفَنَا الأَفْوَاهُ
7مَاسَتْ لِدَانُ غُصُونِهَا لَمَّا شَدَاشُحْرُورُهَا النَّشْوَانُ وَاطَرَبَاهُ
8وَتَبَسَّمَتْ أَزْهَارُهَا لَمَّا بَكَىفِيهَا الْحَيَا هَمَّالَةً عَيْنَاهُ
9أَفْشَتْ نَوَاسِمُهَا سَرَائِرَ نَوْرِهَالِلَّهِ سِرُّ النَّوْرِ مَا أَفْشَاهُ
10وَالرَّوْضُ مُبْتَهِجُ الأَصَائِلِ وَالضُّحَىسَقْياً لِذَاكَ الْعَصْرِ مَا أَحْلاَهُ
11مَا كَانَ إِلاَّ رَيْثَمَا انْتَعَشَتْ بِهِأَرْوَاحُنَا حَتَّى اسْتَرَدَّ سَنَاهُ
12وَاغْتَالَنَا صَرْفُ الْحَوَادِثِ بِالنَّوَىعَجَباً لِهَذَا الدَّهْرِ مَا أَجْفَاهُ
13آهٍ لِمَا أَلْقَاهُ مِنْ وَجْدِي عَلَىمَا قَدْ مَضَى لَوْ كَانَ يَنْفَعُ آهُ
14أَيَرُوضُ خِصْبُ الْوَصْلِ بُسْتَانَالْمُنَى فَلَطَالَمَا مَحْلُ الْنَّوَى أَذْوَاهُ
15لَوْ مَا الذِي أَرْجُوهُ مِنْ جَمْعٍ عَلَىدَعَةٍ قَضَيْتُ كَآبَةً لَوْمَاهُ
16مَا إِنْ تَزَالُ سَحَائِبٌ كَمَدَامِعِييَسْقِي مَنَازِهَ أُنْسِنَا وَرُبَاهُ
17وَتَحِيَّتِي مَوْصُولَةُ كَمَوَدَّتِيتَتْرَى إِلَى مَنْ فِي الْحَشَا سُكْنَاهُ
18كَنَوَاسِمِ الْعَهْدِ الذِي مِنْ طِيبِهِتُذْكِي سَعِيرَ أَضَالِعِي ذِكْرَاهُ
19فَبَلاَبِلِي مِنْ بَعْدِهِ مَوْقُودَةٌوَالشَّوْقُ لاَ يَدْرِيهِ إِلاَّ اللهُ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل