الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا دار هند عفاها كل هطال

عبيد بن الأبرص·العصر الجاهلي·18 بيتًا
1يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِبِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي
2جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاِطَّرَدَتوَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ
3حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَهاوَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي
4شَوقاً إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِهاوَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي
5وَقَد عَلا لِمَّتي شَيبٌ فَوَدَّعَنيمِنها الغَواني وَداعَ الصارِمِ القالي
6وَقَد أُسَلّي هُمومي حينَ تَحضُرُنيبِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِ
7زَيّافَةٍ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٍتَفري الهَجيرَ بِتَبغيلٍ وَإِرقالِ
8مَقذوفَةٍ بِلَكيكِ اللَحمِ عَن عُرُضٍكَمُفرَدٍ وَحَدٍ بِالجَوِّ ذَيّالِ
9هَذا وَرُبَّتَ حَربٍ قَد سَمَوتُ لَهاحَتّى شَبَبتُ لَها ناراً بِإِشعالِ
10تَحتي مُضَبَّرَةٌ جَرداءُ عِجلِزَةٌكَالسَهمِ أَرسَلَهُ مِن كَفِّهِ الغالي
11وَكَبشِ مَلمومَةٍ بادٍ نَواجِذُهُشَهباءَ ذاتِ سَرابيلٍ وَأَبطالِ
12أَوجَرتُ جُفرَتَهُ خُرصاً فَمالَ بِهِكَما اِنثَنى مُخضَدٌ مِن ناعِمِ الضالِ
13وَلَهوَةٍ كَرُضابِ المِسكِ طالَ بِهافي دَنِّها كَرُّ حَولٍ بَعدَ أَحوالِ
14باكَرتُها قَبلَ ما بَدا الصَباحُ لَنافي بَيتِ مُنهَمِرِ الكَفَّينِ مِفضالِ
15وَعَبلَةٍ كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٍكَأَنَّ ريقَتَها شيبَت بِسَلسالِ
16قَد بِتُّ أُلعِبُها وَهناً وَتُلعِبُنيثُمَّ اِنصَرَفتُ وَهِي مِنّي عَلى بالِ
17بانَ الشَبابُ فَآلى لا يُلِمُّ بِناوَاِحتَلَّ بي مِن مُلِمِّ الشَيبِ مِحلالِ
18وَالشَيبُ شَينٌ لِمَن يَحتَلُّ ساحَتَهُلِلَّهِ دَرُّ سَوادِ اللِمَّةِ الخالي
العصر الجاهليالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبيد بن الأبرص
البحر
البسيط