الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا دار أقوت بالأجالد

بشار بن برد·العصر العباسي·77 بيتًا
1يا دارُ أَقوَت بِالأَجالِدبَعدَ المَسودِ بِها وَسائِد
2لا غَروَ إِلّا دَرسُهابَينَ الأَمَقِّ إِلى كُداكِد
3يَمشي النَعامُ بِجَوِّهامَشيَ النِساءِ إِلى المَساجِد
4وَلَقَد رَأَيتُ بِها الخَرائِدَ يَتَّصِلنَ إِلى الخَرائِد
5حورٌ أَوانِسُ كَالدُمىأَو كَالأَهِلَّةِ في المَجاسِد
6رُجُحُ الرَوادِفِ وَالشَوىلا يَأتَزِرنَ عَلى الرَفائِد
7مُتَهَلِّلاتٌ في العَبيرِ وَفي الزَبَرجَدِ وَالفَرائِد
8لا يَرعَوينَ إِلى المُريبِ وَيَنينَ عَلى المَراصِد
9أَيّامَ عَبدَةُ وَسطَهُنن كَأَنَّها أُمُّ القَلائِد
10يَحسُدنَ فَضلَ جَمالِهالا تَعدَمي حَسَدَ الحَواسِد
11لِلَّهِ عَبدَةُ إِذ غَدَتمِنّا تُزَفُّ إِلى اِبنِ قائِد
12كَالحَلي حُسنُ حَديثِهاوَدَلالُها إِحدى المَصايِد
13وَلَقَد نَعِمتُ بِروحِهاوَدَفَعتُ عَن جَسَدٍ مُساعِد
14يا شَوقَها لِفِراقِناوَتَقَلُّبي فَوقَ الوَسائِد
15يا عَبدَ قَد شَخَصَ الفُؤادُ وَقَد شَخَصتِ فَغَيرُ باعِد
16قَرَعَ الوُشاةُ فَأَطرَقواوَشُغِلتِ عَنّا أُمَّ عابِد
17لا تُنجِزينَ مَواعِديوَيلي عَلى تِلكَ المَواعِد
18وَلَقَد أَقولُ لِمولَعٍغَيرانَ يَقعُدُ بِالقَصائِد
19يا ذا المُقَحِّمُ سادِراًأَقصِر فَإِنَّكَ غَيرُ راشِد
20لا توعِدَنّي بِاللِقاءِ وَقَد شَرِبتُ دَمَ الأَساوِد
21لا أَتَّقي حَسَدَ الضَغينِ وَلا أُخَوَّفُ صَوتَ راعِد
22يَخشى الأُسودُ عَرامَتيوَنُقِيُّ مُعتَلَجِ الأَوابِد
23جُرحٌ بِأَفواهِ الرُواةِ لَدى المَجالِسِ بِالمَناشِد
24وَلَنِعمَ جَندَلَةُ الرَدىفي مَأقِطٍ كَالسَيفِ عانِد
25أَشفي مِنَ اللَمَمِ المُعِننَ إِذا تَقَحَّمَ غَيرَ قاصِد
26فَدَعِ الفُضولَ لِأَهلِهاقَطَعَ المِراءَ حُضورُ صاعِد
27وَإِذا خَشيتَ مُحيطَةًمِن وارِقِ الجَهَلاتِ زائِد
28فَاِندُب لَها روحَ القُلوبِ فَلَيسَ عَن شَرَفٍ بِبارِد
29نَوِّه بِأَروَعَ مِسعَرٍلِلحَربِ في الغَمَراتِ قائِد
30أَسَدُ الخَليفَةِ تَلتَقيبِشَباتِهِ نَحرُ المَكايِد
31وَفَتى العَشيرَةِ في الحِفاظِ وَزَينُها عِندَ المَشاهِد
32يَجري بِصالِحَةِ الخَليلِ وَلَيسَ عَن تِرَةٍ بِراقِد
33كَثُرَت مَواهِبُهُ الكِبارُ لِصادِرٍ مِنّا وَوارِد
34يُعطي القِيانَ مَعَ اللُهىمِن سَيبِ مُشتَرِكِ الفَوائِد
35وَتَرى الحُلولَ بِبابِهِمِن بَينِ مُختَبِطٍ وَوافِد
36مَتَعَرِّضينَ لِسَيِّدٍعَجلانَ بِالمَعروفِ زائِد
37عَطَفَت عَلَيهِ قُلوبُهُموَعَلى فَواضِلِهِ العَوائِد
38رَوحٌ يَروحُ مَعَ النَدىوَيَراحُ لِلبَطَلِ المُناجِد
39تَرّاكُ أَلحِيَةِ الخَناوَإِلى الوَغى سَلِسُ المَقاوِد
40نِعمَ الفَتى يَسعى بِهِصيدُ المَحيلِ مِنَ الأَصايِد
41وَإِذا الرِياحُ تَرَوَّحَتمُقوَرَّةً جَسَدَ المَقاحِد
42وَتَناوَحَت شُعَبَ الذِئابِ وَلَم تَجِد عَوداً بِعاضِد
43مَطَرَت سَحائِبُهُ عَلَيكَ مِنَ الطَرائِفِ وَالتَلائِد
44حُلَلاً وَمُعلَمَةَ الوُجوهِ وَكَالظِباءِ مِنَ الوَلائِد
45فَاِظفِر بِحَظِّكَ مِن أَخٍمُتَدَفِّقِ الشَرَباتِ ماجِد
46يُجدي عَلَيكَ بِمالِهِوَبِسَيفِهِ عِندَ الشَدائِد
47سامٍ لِزَلزَلَةِ الحُروبِ يُظِلُّهُ خَرقُ المَطارِد
48مَلكٌ مِنَ المَلِكِ الهُمامِ لِكَفِّهِ وُصِلَت بِساعِد
49دَمّاغُ هاماتِ الرُبىبِمَجَرِّ أَرعَنَ ذي رَثائِد
50وَمُعَوَّدٌ ضَربَ الرِقابِ وَفَكَّهُنَّ مِنَ الحَدائِد
51أَهلي فِداؤُكَ مِن أَميرِ جَماعَةٍ راعٍ وَذائِد
52يَغدو البَخيلُ مُذَمَّماًوَغَدَوتَ تَرفُلُ في المَحامِد
53وَكَفَيتَ رَهطَكَ واحِداًلِلَّهِ دَرُّكَ أَيَّ واحِد
54رَكّابُ أَهوالِ المُلوكِ مُناوِياً سَبَلَ الرَواعِد
55وَيَروحُ أَطوَلَهُم يَداًفي فِعلِهِم وَعَلَيكَ شاهِد
56وَيُريكَ خَيراً في غَدٍوَلِذَلِكَ الغَتَلِيِّ زائِد
57وَتَعودُ حينَ تَسُرُّناوَأَخو الفَعالِ عَلَيكَ عائِد
58وَلَقَد أَقَمتَ قَناتَناوَسَقَيتَنا وَالمُزنُ جامِد
59أَصلَحتَ أَمرَ جَميعِناوَوَفَيتَ مِنّا بِالمَعاهِد
60وَتَرَكتَ قَلعَةَ وَرزَنٍكَمَسارِبِ البَقَرِ الرَوائِد
61سِيّانَ مَعطِنُ أَهلِهاوَمَعاطِنُ الغُبرِ الجَدائِد
62وَأَرى البُصَيرَةَ أَشرَقَتوَتَزَيَّنَت لِلِقا المَجاسِد
63وَعَلى المَسارِحِ نَضرَةًوَعَلى المَصادِرِ وَالمَوارِد
64وَلَقَد جَرَت حَلَباتُهُمفَسَبَقتَهُنَّ وَأَنتَ قاعِد
65بِخُؤولَةٍ قَرَعوا العُلىوَبِفَضلِ أَعمامٍ وَوالِد
66فَاِقدَح زِنادَكَ بِالمُهَللَبِ أَو قَبيصَةَ ذي المَراقِد
67أَو حاتِمٍ بَلَغوا اليَفاعَ وَضَوءُ نارِكَ غَيرُ خامِد
68بَل أَيُّها الرَجُلُ المُصيخُ إِلى الأَقارِبِ وَالأَباعِد
69اِعرِف فَتىً بِفَعالِهِشَتّانَ بَينَ نَدٍ وَجامِد
70الفَضلُ عِندَ بَني المُهَللَبِ في المُقاوِمِ وَالمُقاعِد
71قَومٌ إِذا جُحِدَ الرَبيعُ فَما رَبيعُهُمو بِجاحِد
72لا يَبخَلونَ عَلى القَصِييِ وَيُنعِمونَ عَلى المُسانِد
73وَمُرَفَّلينَ عَلى العَشيرَةِ في الحُلومِ وَفي الوَطائِد
74وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَككَةَ وَالمُحَلِّقَةِ السَواجِد
75ما نالَ فَضلَ بَني المُهَللَبِ مِنذُ كانوا جودُ جائِد
76فَإِذا أَرَدتَ سَبيلَهُمفي الوُدِّ وَالشَكِّ المُباعِد
77فَاِنكِ العِدى وَرِدِ الرَدىوَاِبذُل فَما شَيءٌ بِخالِد
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الكامل