قصيدة · المنسرح · ذم
يا بشر ما لي والسيف والحرب
1يا بِشرُ ما لي وَالسَيفِ وَالحَربِوَإِنَّ نَجمي لِلَّهوِ وَالطَرَبِ
2فَلا تَثِق بي فَإِنَّني رَجُلٌأَكُعُّ عِندَ اللِقاءِ وَالطَلَبِ
3وَإِن رَئيتُ الشُراةَ قَد طَلَعواأَلجَمتُ مُهري مِن جانِبِ الذَنَبِ
4وَلَستُ أَدري ما الساعِدانِ وَلا الــتُرسُ وَما بَيضَةٌ مِنَ اللَبَبِ
5هَمّي إِذا ما حُروبُهُم غَلَبَتأَيُّ الطَريقَينِ لي إِلى الهَرَبِ
6لَو كانَ قَصفٌ وَشُربُ صافِيَةٍمَع كُلِّ خَودٍ تَختالُ في السُلُبِ
7وَالنَومُ عِندَ الفَتاةِ أَرشُفُهاوَجَدتُني ثَمَّ فارِسَ العَرَبِ