1يا بَني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌإي ورَبّي سَلوا الشعوبَ القَويّه
2كم ضَعيفٍ بكى ونادى فَراحَتلِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه
3لغةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ مِنها المنيّه
4ها هيَ الحربُ أشعلوها فرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه
5يا بَني الفاتحينَ حتّامَ نَبقىفي رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه
6غيرُنا حقّقَ الأماني وَبتنالَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه
7فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداًأينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه
8طلَع الفجرُ غَنِّ يا قمريّهواطربي الروحَ بالأغاني الشَجيّه
9واشدُ يا طيرُ بالغُصونِ وأيقِظبأناشيدِكَ الزهورَ النديّه
10ملا الفجرُ أكؤسَ الوردِ راحاًلك تُزري بالصرفَةِ البابليّه
11فإذا ما اصطبَحتَ يا طيرُ عبّرما رأى الوردُ من رؤىً سِحريّه
12وتقبّل وأنتَ نشوانُ شادٍقُبُلاتِ النسائم العطريّه
13ها هو الصبحُ قد تبدّى تُحَلّيثَغرهُ الحلوَ بسمةٌ ورديّه
14وانظُرِ الكونَ كَيفَ يَرفُل يا طيرُ بتلكَ الغلائِلِ العَسجديّه
15يا صَباحاً لِخَيرِ يومٍ تجلّىجئتَ أهلاً وألف ألفِ تحيّه
16بَزَغَت فوقَ فرقِكَ الشمسُ تاجاًتَتلالا أنوارهُ الذهبيّه
17غابَ بدرُ السماءِ لمّا تبَدّىوتوارت منهُ النجومُ السنيه
18كيف لا يُمنَحُ الجمالَ وفيهِأشرقَت طلعةُ النبي البهيّه
19طلعةُ المنقذِ العظيمِ الذيأنقذَهُم من مخالبِ الجاهليّه
20طلعةُ المصلحِ الذي اسعد الناسَ بظلّ الشريعةِ الأحمديّه
21خصّهُ اللَهُ بالهدى فتجلّتحِكمةُ اللَهِ خصّ نبيّه
22قُرشِيٌّ صلّى عليهِ وأثنىبالكتابِ المجيد ربُّ البريّه
23يا بني العُربِ والكوارثُ تَترىأوقِفوا سيرَها وصونوا البقيّه
24يا بني الفاتحينَ إنّا بعَصرٍلا مُساواةَ فيه لا مدنيّه
25لا إخاءٌ كما ادّعوا لا حقوقٌلضَعيفٍ عانٍ ولا حُريّه
26بل بعصرٍ فيهِ الضعيفُ مُهانٌفالنجاةَ النجاةَ المشرفيّه
27يا بني العربِ إنّما الضعفُ عارٌإي وربّي سلوا الشعوبَ القويّه
28كم ضعيفٍ بكى ونادى فراحت لِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه
29لُغَةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ منها المنيّه
30ها هيَ الحربُ أشعَلوها فَرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه
31يا بني الفاتحين حتّامَ نبقىفي رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه
32غَيرُنا حقّقَ الأماني وبتنالَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه
33فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداًأينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه
34قُم معي نَبكِ مجدَنا ونسحُّالدمعَ حُزناً ونندبُ القَوميّه
35قُم معي نسألِ الطلولَ عساهاتَشفِ بالردّ غلّةً روحيّه
36وعن ابنِ الخطّابِ من حكمهُ العدل وسعدٌ بوقعةِ القادسيّه