1يا بنَ الْبَهالِيلِ والأَطْوادِ مِنْ مُضَرِوالْمُنْعِمينَ بسَيْبٍ يُخْجِلُ الدِّيما
2قَدْ دَلَّ نَظْمُكَ للدُّرِّ الثّمينِ بِلاشَكٍّ بأَنَّكَ بَحْرٌ للعُلُومِ طَمَا
3ورُمْتَ إبْداءَ عَتْبٍ في مُلاطَفةٍوقَدْ أَسأْتُ بِبُعْدِي فاحْتَمِل كَرَما
4فالشَّوْقُ بالشَّوْقِ مُنْقاسٌ ومُعْتَبَرٌقَضَى بذلِكَ خَيْرُ الرُّسْلِ والْحُكمَا
5ولا أُشْكِّكُ بالتَّشْكيكِ فَهُوَ عَلَىتَواطُؤٍ باتّحادِ الْجِنْسِ قَدْ حَكَما
6ومُوجِباتُ وِدادي فيكَ ما سُلِبَتْولا غَدا عَقْدُ وُدِّي عَنْكَ مُنْفَصِما
7ولا انْفَصَلْتُ لِمَنْعِ الْجَمْعِ مُذْ وَلِهَتْنَفْسِي بِمَنْعِ خُلُوٍّ صارَ مُلْتَزَما
8مُحَصّلاتُ وِدادي ما رَضيتُ لَهاعَنْكَ الْعُدُولَ ولا أَوْلَيْتُها الْعَدَما
9وقَدْ تَأَلَّفَ شَكْلانَا عَلَى نَمَطٍلَهُ نَتائِجُ وُدٍّ تَمْنَعُ الْعُقُمَا