1يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدالشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
2أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمنفَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
3قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ الأروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
4أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُأيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
5بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْخجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
6وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُهاأضحكَهُ أنني لها حامدْ
7وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْأجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
8وكان في نيَّتي أجهزهابنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
9فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِمِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
10واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لماأولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
11وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُأمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
12جعلتنا الكلَّ في ضيافتهوعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
13لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِفَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ