الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المديد · قصيدة عامة

يا بدورا لست عنها بصاح

ابن زاكور·العصر العثماني·27 بيتًا
1يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْمَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ
2آهِ مِنْ وَجْدِي مِنْ بَعْدِكُمْآهِ رَوْحُ الْمُسْطَلِي بِانْتِزاحْ
3فَوَمَا أَسْأَرْتُمُ فِي الْحَشَاإِذْ سَقَانَا الوُدُّ رَاحاً بِراحْ
4مِنْ هَوَى نَمَّتْ بِهِ أَدْمُعِيإِذْ وَشَى شَوْقِي بِوَجْدِي وَبَاحْ
5مَا رَضِيتُ مِنْ لَدُنْ أَرْقَلَتْبِي النَّوَى شَيْئاً يَسُرُّ الَّلوَاحْ
6وَفُؤَادِي مِنْ لَدُنْ بِنْتُمُفِي اغْتِبَاقٍ بِالْجَوَى وَاصْطِبَاحْ
7وَعَذُولِي عَذْلُهُ ضَائِعٌمِثْلَ مَا ضَاعَ سِرَاجُ الصَّباحْ
8أَأُطِيعُ عاذِلاً فِي هَوَىمَنْ أَنَا مِنْ حُبِّهِمْ غَيْرُ صَاحْ
9لاَ وَهَذَا الْحَبْرِ مَنْ أنْجَبَتْبِمَعَالِيهِ سُرَاةٌ صِبَاحْ
10فَغَذَاهُ الفَضْلُ ذَرَّ السَّمَاحْوَسَقَاهُ الْحِلْمُ رَاحَ الفَلاَحْ
11شَيْخُنَا الكَمَّادُ مَنْ ذِهْنُهُحمَلَتْ مِنْهُ الْمَعَانِي السِّلاحْ
12الْهُمَامُ الْبَرُّ مَنْ أَشْرَقَتْبِسَنَا عِلْمِهِ دُهْمُ النَّوَاحْ
13نَشَرَتْ هِمَّتُهُ فُوْقَهُرَايَةَ الْمَجْدِ الصَّمِيمِ الصُِّراحْ
14وَالْعُلاَ أَلْقَتْ عَلَيْهِ مُلىًنَسَجَتْهَا بِيَمِينِ النَّجاحْ
15وَالْهُدَى أَصْلَتَ مِنْ فَهْمِهِبِيَمِينِ الْيُمْنِ أَمْضَى الصِّفَاحْ
16فَغَدَا السَّعْدُ به فِي ارْتِيَاحْوَغَدَا الْوَجْدُ به فِي انْزِيَاحْ
17فَاقَ مَا تُبْدِيهِ أَقْلاَمُهُأثَرَ الْبِيضِ وَسُمْرَ الرِّمَاحْ
18فَاضِلٌ تُنْسِيكَ أَخْلاَقُهُخُلُقَ الرَّوْضِ الأَنِيقِ الْبِطَاحْ
19وَجْهُهُ يَبْرُقُ مِنْ بِشْرِهِمِثْلَ مَا حَيَّتْكَ خَوْدٌ رَدَاحْ
20قُلْ لِمَنْ قَدْ لَجَّ فِي مَدْحِهِوَهَدِيلُ الْوُرْقِ غَيْرُ النُّبَاحْ
21مَنْ يَرُمْ يَحْصُرُ أَمْدَاحَهُحَلَّ فِي لُجَّةٍ عِيٍّ بَوَاحْ
22أيَفَيِ شِعْرٌ بِمَدْحِ امْرِئٍحَازَ عِلْماً ضَاقَ عَنْهُ الْبَرَاحْ
23سَعِدَتْ كُتْبُ الْبُخَارِي بِهِمُذْ غَدَا يُبْدِي سَنَاهَا وَراحْ
24فَا لصَّحِيحُ نَشْرُهُ عَاطِرٌضَاعَ يَوْمَ الْخَتْمِ مِسْكًا وَفاحْ
25بَسَمَتْ غُرُّ أَحَادِيثِهِعَنْ وُضُوحٍ كَابْتِسَامِ الصَّبَاحْ
26لاَ تَزَلْ تُبْرِزُ أَسْرَارَهُكَالصَّبَا تُذْكِي أَرِيجَ الأَقَاحْ
27وَشَذَا مَدْحِكُمْ فَائِحٌمَا هَمَى مُزْنٌ وَهَبَّتْ رِيَاحْ
العصر العثمانيالمديدقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
المديد