قصيدة · المنسرح · مدح

يا أيها السيد الذي شهدت

البوصيري·العصر المملوكي·10 بيتًا
1يا أَيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْألْفاظُهُ لِي بأنَّهُ فاضِلْ
2حاشاكَ مِنْ أنْ أَجُوعَ فِي بَلَدٍوَأَنْتَ بالرِّزْقِ فيهِ لِي كافِلْ
3ألَمْ تكُنْ قد أخَذْتَ عارِيَةًمِنْ شَرْطِها أنْ تُرَدَّ في العاجِلْ
4وَكانَ عَزْمِي عندَ الوصولِ بكُمْأجْمَلَ مِنْ أنْ أُساقَ لِلْحاصِلْ
5ما كانَ مِثْلِي بُعِيرُهُ أَحَدٌقَطُّ وَلكن سَيِّدِي جاهِلْ
6لو جرَّسُوهُ علسَّ مِنْ سَفَهٍلَقُلْتُ غَيْظاً عليه يِسْتاهِلْ
7طالَ بِي شَوْقٌ إلَى وَطَنِيوالشَّوْقُ داءٌ لا ذُقْتَهُ قاتِل
8وَبُغْيَتِي أنْ أَكُونَ سائِبَةًمِنْ بَلَدِي في جَوانِبِ السَّاحِلْ
9لا تَطْمَعُوا أنْ أَكونَ عِنْدَكُمْفذاكَ ما لا يَرُومُهُ العاقِلْ
10وبَعْدَ هذا فما يَحِلُّ لكُمْمِلْكِي فإني مِنْ سَيِّدِي حامِلْ