الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا أيها السيد الذي غمرت

ابن الرومي·العصر العباسي·16 بيتًا
1يا أيها السيدُ الذي غمرتْقِدْماً أياديه شُكر من شَكَرَهْ
2قد كنتَ أوليتَني يداً عظمتْعندي وكانت لديك محتقرَهْ
3أربعةً جُدتَ لي بها سلفاًإذ عقّني من ثِقاتيَ البررَهْ
4وكم يدٍ قبلها جَبرتَ بهاعظمي وكان الزمانُ قد كسرَهْ
5فإن تُقاصِصْ فغيْرُ ذي شططٍوعبدُ مولىً أحقُّ من عذرَهْ
6وإن تُؤخِّر قِصاصَ ذي عَوَزٍيشكْركَ والشكرُ خير ما ثمرَهْ
7وحقُّك الشكر كيف كُنتَ وما اخترتَ ففيه الصلاحُ والخِيَرهْ
8وكُبْر ظنّي أنْ ليس مثلك منأخدَجَ معروفه ولا بتَره
9يفْديك من ذاك كل منتكِثٍيُعقِبُ من صَفوِ فعله كدره
10رزقي لشهرين قد علمتَ بهأربعةٌ نيّفت على عشره
11ونيِّفُ العقد كالسَّنام لهإن جُبّ أبقى بظهره دَبَره
12لن يقضى العقدُ بعد نيِّفهِحاجة ذي حاجة ولا وطره
13وكيف حملُ العقير راكبهلا كيف أو قطعه به سَفره
14فاترك لرزقي سنامه يَقِهِفأنت أولى موفِّرٍ وفره
15يا مُؤثِرَ الناسِ بالثراء ومنله عليهم بالسؤددِ الأثره
16لا أوحش المجدُ يا بني عُمرٍمنكم فأنتُم أجلُّ من عَمَرَه
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الكامل