قصيدة · الكامل · ذم

يا أيها الشعب الذلول أما كفى

أحمد محرم·العصر الحديث·16 بيتًا
1يا أَيُّها الشَعبُ الذَلولُ أَما كَفىما قالَ أَقطابُ السِياسَةِ فينا
2بورِكتَ مِن شَعبٍ يُقادُ بِشَعرَةٍلَو كانَ قائِدُكَ المُطاعُ أَمينا
3أَخَذَتكَ ثالِثَةُ الصَواعِقِ فَاِستَفِقأَفَما تَزالُ مُضَلَّلاً مَفتونا
4هَل أَنتَ إِذ مَضَتِ البُعوثُ مُخَبِّريأَتُريدُ دُنيا أَم تُحاوِلُ دينا
5إِنَّ الَّذينَ زَعَمتَهُم حُلَفَاءَنانَصَروا العِدى نَصراً عَلَيكَ مُبينا
6يَتَنازَعونَ تُراثَنا فَإِذا رَضواعادَ الضَجيجُ هَوادَةً وَسُكونا
7أَعمَلتَ رَأيَكَ في الوَساوِسِ حِقبَةًوَشَغَلتَ نَفسَكَ بِالمُحالِ سَنينا
8وَطَفِقتَ تَهذي بِالعُهودِ وَقَد أَبىعَهدُ السِياسَةِ أَن يَكونَ مَصونا
9الذِئبُ أَصدَقُ مِن أولَئِكَ مَوثِقاًوَأَبَرُّ مِنهُم ذِمَّةً وَيَمينا
10اللِصُّ يَغضَبُ إِن جَعَلنا ذِكرَهُيَوماً بذكر زعيمِهم مقرونا
11وَأَرى البَغِيَّ عَلى اِختِلافِ شُؤونِهاأَدنى إِلى شَرَفِ الخِلالِ شُؤونا
12ضَجَّ الدَمُ المَسفوكُ في يَدِ عُصبَةٍجُنَّت بِقَتلِ الأَبرِياءِ جُنونا
13بِئسَت حَضارَةُ هادِمينَ رَموا بِهاشُمَّ الفَضائِلِ وَالعُلا فَهَوَينا
14جَعَلوا الأَذى في العالَمينَ لَها يَداًوَالإِثمَ وَجهاً وَالفُسوقَ جَبينا
15وَيحَ المَعارِفِ وَالفُنونِ فَإِنَّهُمجَعَلوا الشُرورَ مَعارِفاً وَفُنونا
16ظَنّوا الظُنونَ بِها وَأَعلَمُ أَنَّهاسَتَذوبُ في الدَمِ وَالحَديدِ يَقينا