الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · رومانسية

يا أيها الركب قفوا بي ساعة

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·24 بيتًا
1يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةًأَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيونا
2ولم أشِمْ وامض برقٍ لامعاًإلاَّ ذكرت الثغر والجبينا
3وحين لاحَ الشَّيب في مفارقيوكانَ ما لم أرضَ أن يكونا
4وما خَلَفْتُ للغرام طاعةًوما نَكَثْتُ حبلها المتينا
5أَئِنُّ مَّما أضْمَرَت أضالعيوكنتُ ممَّن أعْلَن الأَنينا
6وما وَجَدْتُ في الهوى على الهوىغير بكائي للأَسى مُعينا
7يا صاحبيَّ والخليلُ مُسْعِدٌإنْ لم تعينا كلفاً فبينا
8وأرَّقتني الوُرْقُ في أفنانهاتردِّد التغريد واللُّحونا
9كم أجَّجتْ من الفؤاد لوعةًوأهْرَقَتْ من عَبرة شؤونا
10كم أرْغَمَتْ أَنْفَ الحسود سطوةًوغَمرتْ بالبرّ معتفينا
11يا شدَّ ما كابد من صبابةٍفي صَبْوةٍ عذابها المُهينا
12وفارقَ المَوْصلَ في قدومهليثٌ هزبرٌ فارقَ العرينا
13من أشرف النَّاس وأَعلى نسباًوكانَ من أَندى الورى يمينا
14وكلَّما أَمْلَتْ تباريح الجوىتفَنَّنَتْ بنَوْحِها فنونا
15عوَّدَهُ على الجميل شيمةٌوأوْرَثَتْه شدَّةً ولينا
16وحلَّ في الزَّوراء شَهمٌ ماجدٌنُقرُّ في طلعته العيونا
17أُولئك القوم الذين أنْجَبَتْأَصلابها الآباء والبنينا
18وطوَّقَتْه في العُلى أطواقهاوقَلَّدَتْهُ دُرَّها الثَّمينا
19وأَظهروا ما أَضمروا من كيدِهموكانَ في صدورهم كمينا
20يحفظُك الحافظُ من كيد العدىوكانَ حصناً حفظه حصينا
21وخيَّب الله به ظنونَهموطالما ظنُّوا به الظّنونا
22وعُذْتُ بالرَّحم وهي عَوْذَةٌأخزَتْ به شيطانها اللَّعينا
23لو كانَ للأيَّام وجهٌ حسنٌكانَ له الوجنة والعيونا
24قد طبعوا على الجميل كلّهوإنْ أساءَ الدَّهر محسنينا
العصر الأندلسيالرجزرومانسية
الشاعر
ع
عبد الغفار الأخرس
البحر
الرجز