الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا أيها القوم ماذا في حقائبكم

أحمد محرم·العصر الحديث·19 بيتًا
1يا أَيُّها القَومُ ماذا في حَقائِبِكُمإِنّي أَرى الشَعبَ قَد أَودى بِهِ القَلَقُ
2جِئتُم إِلَينا فَباتَت مِصرُ راجِفَةًمِمّا حَمَلتُم وَكانَ النيلُ يَحتَرِقُ
3أَيَعلَمُ القَومُ أَنّا لا حُلومَ لَناأَم يَجهَلُ الوَفدُ أَنّا لَيسَ نَتَّفِقُ
4لَقَد أَقاموا طَويلاً بَينَ أَظهُرِنافَما وَثِقنا بِهِ يَوماً وَلا وَثِقوا
5شَدّوا العِصابَ وَرَدّوا رَأيَ ساسَتِهِمإِنَّ السِياسَةَ مِنها الجَهلُ وَالخَرَقُ
6لا يَعبَثِ اليَومَ بِاِستِقلالِكُم أَحَدٌوَلا يَغُرَّكُمُ التَضليلُ وَالمَلَقُ
7ضُمّوا القُوى حَولَهُ لا تَذهَبوا شِيَعاًفَما لَكُم بَعدَهُ في العَيشِ مُرتَفَقُ
8أَما تَمُضُّكُمُ الأَحكامُ جائِرَةًوَلا تَعَضُّكُمُ الأَغلالُ وَالرَبَقُ
9ماذا جَنى الوَفدُ إِلّا ما يُقالُ لَكُماللَهُ أَكبَرُ جَدَّ الأَمرُ فَاِستَبِقوا
10الدَهرُ يَنظُرُ وَالأَجيالُ شاهِدَةٌوَالحُكمُ لِلَهِ لا خَوفٌ وَلا فَرَقُ
11لا تَظلِموا مِصرَ إِنَّ البِرَّ آيَتُهُأَلّا يُرَوِّعُها ظُلمٌ وَلا رَهَقُ
12هَل عَقَّ مَنبِتَهُ أَو خانَ أُمَّتَهُإِلّا اِمرُؤٌ مالَهُ دينٌ وَلا خُلُقُ
13اِستَعبَدَ المالُ قَوماً لَو يُقالُ لَهُمخوضوا إِلَيهِ عَذابَ اللَهِ لَاِنطَلَقوا
14هُمُ الأَئِمَّةُ مِن زُهدٍ وَمَن وَرَعٍلَو كانَ يَنخَدِعُ العَرّافَةُ اللَبِقُ
15ما كُنتُ أَحسَبُ أَن يَقضي القَضاءُ لَنايَوماً فَتَختَلِفُ الأَهواءُ وَالطُرُقُ
16طالَ اللَجاجُ وَأَمسى الناسُ قَد تَبِعواسُبلَ الخِلافِ فَمُنشَقٌّ وَمُفتَرِقُ
17لا يَدَّعِ القَومُ أَنّا أُمَّةٌ هَمَلٌفَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَلا صَدَقوا
18سَيَتبَعُ الجِدَّ مَن لا يَستَفيدُ لَهُوَيَعرِفُ الحَقَّ مَن يَهذي وَيَختَلِقُ
19صَبراً عَلى قَومِنا حَتّى يَثوبَ لَهُممِن عازِبِ الحِلمِ ما أَلوى بِهِ النَزَقُ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
البسيط