الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·18 بيتًا
1يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوامُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُ
2فيا لهُ سَفَراً ما كانَ أَطوَلَهُويالَها فُرقةً مِيعادُها الأَبَدُ
3قَدِ استَوَى العبدُ والمَولَى على قَدَرتحتَ الثَّرَى فتَساوَى الدُّرُّ والبَرَدُ
4وليسَ يُعرَفُ مملوكٌ ولا مَلِكٌفلم تَكُنْ غَيرةٌ فيهمِ ولا حَسَدُ
5النَّاسُ في الجِسمِ أَشباهٌ قَدِ اتَّفَقَتْوالفَرقُ في النَّفسِ إذ لا يُفرَقُ الجَسَدُ
6كُنا نرى ابنَ عُبَيدٍ بينَنا رَجُلاًلكنْ يساوي رِجالاً ما لَهُمْ عَدَدُ
7كانُ التُّقى والنَّقا والحِلمُ مُجتمِعاًفي شَخصِهِ واصطناعُ الخَيرِ والرَشَدِ
8فلم يكُنْ طِيبُ خُلقٍ لا نراهُ بهِولم يَكُن فيهِ عَيبٌ حينَ يُنتَقَدُ
9قد كانَ غَوثَ اليَتامَى من مَكارِمِهِفلا يُهَمُّ لفَقْدِ الوالِدِ الوَلَدُ
10وكانَ كَهْفَ العُفاةِ اللائذينَ بهِتُثنَى يدُ الدَّهرِ إذ تَمتَدُّ منهُ يَدُ
11فُؤادُهُ كزُلالِ الماءَ حينَ صفَاوغَيرةٌ فيهِ مثلَ النَّارِ تَتَّقِدُ
12يبغي رضَى اللهِ مُهتمّاً بطاعتَهِوفي مَنافعِ خَلقِ اللهِ يَجتهدُ
13هذا عَمُودٌ هَوَى من أوجِ رِفعِتِهِعلى البَسيطةِ فاهتزَّتْ لهُ العُمُدُ
14قامَتْ لهُ ضجَّةٌ في مِصرَ فاندَفَعَتْبحيثُ لم يَخلُ من إرجافِها بَلَدُ
15مَضَى إلى اللهِ مسروراً بغايتِهِوفي الدِّيارِ أَقامَ الحُزنُ والنَكَدُ
16من بَعدِهِ أَدمُعُ الأَجفانِ قد كَثُرَتْوقَلَّ عِندَ القلوبِ الصبرُ والجَلَدُ
17هذا الطريقُ الذي لا بُدَّ يَسلُكُهُجميعُ ما وَلَدَتْ أُنثَى وما تَلِدُ
18إذا طَلَبنا لجُرحِ القلبِ فائدةًتَشفي فغيرَ جَميلِ الصَبرِ لا نَجِدُ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط