قصيدة · الكامل · مدح

يا أيها المولى الرئيس ومن له

أبو الحسين الجزار·العصر المملوكي·10 بيتًا
1يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُجودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
2أشكو لعَدلكَ جَورَ دَهر لم أزَلطولَ المَدَا عَرَضاً لأَسهُم خَطبَه
3وأشدُّ ما قاسيتُ منهُ أنهعن شكر فضلك قد شغُلتُ بِعَتبهِ
4فاغفر لعَبد قد أتاكَ وما لهحسناتُ أفعالٍ تَقُومُ بَذَنبهِ
5باللَه يُقسِمُ والنبيِّ وآلهِ الأطهارِ أصحابِ العَبَا وبصَحبه
6ما باتَ في ذا العيد يملك درهماًوكفاك أنَّ الشَّعرَ أعظمُ كسبه
7فَتَرَاهُ يُنشِدُ حَسرَةً وتأسُّفامن هَمِّه لعدوِّه ومُحبِّهِ
8ماذا يضرُّ الخَشكَنَانُ لو أنَّهُفي العيدِ يُخبِرُني بما في قلبهِ
9ولقد شكا لك من حوادث دَهرهِسُقماً وَلستُ بعاجزٍ عن طبِّهِ
10لا زال بابُك للهَناء مُؤَهلاأبدا على بُعدِ المَزَارِ وقُربِهِ