الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي

ابن رازكه·العصر العثماني·26 بيتًا
1يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِميلِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ
2وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ فيقَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ
3فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُمِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذا الخاتَمِ
4أَحبَبتُ لَو قامَت وَما أَبصَرَتهُفي الرِقِّ مَسطوراً عَلَيَّ مَآتِمي
5فَتوى قَضى الدينُ الحَنيفُ بِأَنَّهُمِنها بَرِئٌ فَهيَ زَلَّةُ عالِمِ
6طَيفٌ مِنَ الشَيطانِ مَسَّ فَمَن لَهابِتَذَكُّرٍ فَتَكونُ طَيفَ الحالِمِ
7مَرَقَت عَلى الإِجماعِ وَالنَصّينِ والفِقهِ الَّذي بِهِما مُروقَ مُصارِمِ
8إِبليسُ عاطاهُ خُرافَتهُ الهَوىكَالكَأسِ بَينَ مُنادِمٍ وَمُنادَمِ
9شَرعُ النَبِيِّ مُنوطَةٌ أَحكامُهُبِظَواهِرٍ مَضبوطَةٍ وَمَعالِمِ
10قالوا تَناوَم وَاِلْه عَنها مُعرِضاًأَدرَوا بِأَنَّ اللَهَ لَيسَ بِنائِمِ
11لا في بَواطن خافِياتٍ عِلمُهالِلعالِمِ الأَسرارِ لا المُتَعالِمِ
12فَمَناطُ إِسلامِ الوَرى نُطقٌ بِمايُدرى وَتُنطَقُ في اِنعِدامٍ عادِمِ
13وَمُؤَلِّفِ الصُغرى وَكُلُّ مُؤَلِّفٍما أَلِفوا في عَصرِهِ المُتَقادِمِ
14فَالكُفرُ في التَقليدِ في الأُخرى فَقَطيَختَصُّ بِالإِجماعِ عِندَ الجازِمِ
15وَالكُلُّ في الدُنيا عَلى إِسلامِهِيَجري بِمَلزومِ الخِطابِ وَلازِمِ
16وَنَفَوهُ عَن أَهلِ البَوادي وَالقُرىإِذ كُلُّهُم أَهلُ اِعتِبارٍ دائِمِ
17إِن يُشترَط نَظرُ المُكَلَّفِ تَتَّفِقآراؤُهُ في نَهجِها المُتَعاظِمِ
18كُلٌّ يَرى الجُملِيَّ يَكفي وَهوَ لايَحتاجُ تَقريراً بِقَيسٍ ناظِمِ
19كَلّا وَلا دَفعاً لِشُبهَةِ مورِدٍشُبَهاً عَلَيهِ مُجادِلٍ وَمُخاصِمِ
20وَالأَشعَرِيُّ الشَيخُ أَشهَدُ أَنَّهُلَم يَرمِ قِبلِيّاً بِكُفرٍ قاصِمِ
21كَذَبَ الَّذي يَعزو إِلَيهِ كُفرَهُعِندَ القُشَيرِيِّ الصَؤومِ القائِمِ
22مَن حادَ عَن سُنَنِ النَبِيِّ وَصَحبِهِوَالتابِعينَ الغُرّ لَيسَ بِسالِمِ
23وَرَمى المَذاهِبَ كُلَّها ظِهرِيَّةًكَالشاةِ شَذَّت خَلفَ شاءٍ سائِمِ
24إِن راجَعَ المُفتي الصَوابَ تَراجَعَتفيهِ اِعتِقاداتي وَكُنتُ كَخادِمِ
25وَلَئِن تَمادى أَن يَعيشَ ليَقرَعَنوَلِيَقرَعَن إِن ماتَ سِنَّ النادِمِ
26اللَهُ يَنصُرُ دينَهُ وَيَحوطُهوَيَرُدُّ عَن أَهليهِ كَيدَ الظالِمِ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن رازكه
البحر
الكامل