قصيدة · البسيط · وطنية

يا أرض بيروت بشرانا وبشراك

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·15 بيتًا
1يا أرضَ بيروتَ بُشرَانا وبُشراكِلقد أتى اليومَ مَوْلانا ومَوْلاكِ
2من أرضِنا رحمةُ الله الكريمِ أتىمع فَيْضِ رحمتهِ من عُلْوِ أفلاكِ
3قد فتحَ الخِصْبُ عينَ الزَّهرِ حاكِيةًزُهْرَ النُّجومِ وكانَ الفضلُ للحاكي
4فليسَ من نائحٍ غيرَ الحَمامِ ولاغيرَ السَّحائِبِ في أقطارنا باكِ
5زارَ الوزيرُ حِماكِ اليومَ منعطِفاًوحَلَّ كالرُّوحِ في جسمٍ فأحياكِ
6الرَّاشِدُ الماجدُ المرفوعُ مَنصِبُهُوالصَّائِبُ الحُكمِ عن عِلمٍ وإدراكِ
7هذا الذي تَظلِمُ الأموالَ راحتُهُوعدلُهُ يُنصِفُ المَظلومَ والشَّاكي
8ماضي الحُسامِ بسيفِ اللهِ منتقمٌمن كلِّ طاغٍ شديدِ البأسِ فتَّاكِ
9ذكاؤُهُ مثلَ نورِ الشَّمسِ مُتَّقِدٌوذكرُهُ مِثلُ عَرْفِ العَنبَرِ الذَّاكي
10رحيبُ صَدْرٍ تضيعُ النَّائباتُ بهِكالبحرِ يَسبَحُ فيه بعضُ أسماكِ
11إذا التَقتهُ خُطوبُ الدَّهرِ عابِسةًلاقَى الخُطوبَ بوجهٍ مِنهُ ضَحَّاكِ
12يَرعَى الأهالي كأولادٍ مكرَّمَةٍلهُ ويحَمي أراضيها كأملاكِ
13وللصديقِ التِفاتٌ مِن صَداقَتِهِإلاّ لدَى حُكمِ تسريحٍ وإمساكِ
14يا أرضَ سُوريَّةَ المسعودَ طالِعُهاحَمْداً وشُكراً فإنَّ اللهَ أعطاكِ
15ويا عشائرُ باسمِ الله مَنزِلُكمويا قوافِلُ باسمِ اللهِ مَجراكِ