1يا أَميرا عليه من رَونَقِ المُلكِ جلالٌ وَبَهجَةٌ وَبَهاء
2أَنت إِن غابت البدورُ لنا بدرٌ متى لاح تَنجلى الظلماءُ
3بِمعاني عُلاكَ تَفتَخِر الدُنيا وَتَزهو بِسَعدِك الأَنحاءُ
4سِر إلى مصرَ يَقتَفى إِثركَ اليُمنُ وَتَحدو رِكابَك العَلياءُ
5وَأَعِد ُنسَها بوجهٍ على الأَيامِ من نور حُسنِه لأَلاءُ
6وَأَفِض من نداكَ فيه غُيوثاقَصُرَت عن سِجالِها الأَنواءُ
7ثمَّ عد سالما تُرافِقُك البُشرى وَتَسعى أَمامَك السَرّاءُ
8إنَّ ثَغرا عهِدتَه بك بَسّاما عداه حتى تعودَ الهَناءُ
9لا تُطِل شَجوَه بِبُعدك عنهفهو ذو غُلَّةٍ وَأَنت الماءُ
10يا دواءَ الزَمان وَالأَمرِ إِن أَعضَلَ خَطبٌ وَعزَّ فيه الدواءُ
11إنَّ أرضا تَسعى إليكَ يَقيم الأُنس فيها وَيَصطَفيها الصَفاءُ
12فَإِذا سِرتَ من دِيارٍ لأخرىحَسَدت أَرضَها عَليك السَماءُ