الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · شوق

يا أميم انظري عذاب المشوق

محمد المعولي·العصر العثماني·23 بيتًا
1يا أميمُ انظري عذاب المشوقِوهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِ
2صيغَ من فضَّةِ اللجينِ ومن تبرِ وشذرٍ وعَسْجَدٍ وعَقيقِ
3كادَ أنْ يطفئَ الغزالةَ والبدرَجميعاً من نوره بالشروقِ
4زوديني منه بطرفةِ عينٍإن قلبي في سكرة وخُفُوقِ
5أيّ شىءٍ ألذُّ من نظرِ العاشقِ في وجهِ حِبّهِ المعشُوقِ
6أَنَا ولْهانُ من وِدادِ أميمٍطولَ دهرى نشوانُ غيرُ مُفِيقِ
7عذّبتْني بهجرِها واستحلّتُقتلَ صبٍّ مكبَّلِ مَوْثُوقِ
8ورمتْ باللحاظِ ثم تصدتْوتثنتْ لنا بقدٍّ رَشِيقِ
9مدنَفٌ عاشقٌ رَمَتْه أميمٌفي عذابٍ وذلةٍ وَمَضيقِ
10حازتْ الحسنَ مثلَ ما أنا حزتُالحبَّ مِن كل مغرمٍ ومَشُوقِ
11إنّ جسمي بين المرابعِ ثاوٍوفؤادي في إثْر ذاكَ الفريقِ
12كيفَ يلتذُّ بالرقادِ عليلٌسَاوَرَتْه همومُ أهلِ العَقيقِ
13أسكرتني همومُهم إذْ تولّوْافكأنّي شربْتُ كأسَ رحيقِ
14لَم هذا الغرامُ فيمَنْ جفانيودَعاني وَوَجْدى وخلَّى طريقي
15لسْتُ أصْغِى لمِن نأَى وتوَلّىودعَا بالتَّشتيتِ والتفْريقِ
16خيرُ مدحٍ في خير كلِّ البَرايَاأحمد قائِدٍ لنهجِ الطريقِ
17خصَّه اللهُ بالضياءِ وبالرحمةِثمَّ القرآن والتَّصديقِ
18وحَمَاه الإلهُ عن كلِّ مختالِ فخور بالأمْنِ والتوفيقِ
19فهو سُولى وسيدِي ومَلاَذِىوشَفيعي من حرِّ نارِ الحريقِ
20هزمَ الكفرَ بالنبوةِ والنصرِ وبالعزِّ دلَّ أهلُ الفُسُوقِ
21واستنارتْ مِنْ نُورهِ كلُّ طُرْقٍمثلها كالشُّموسِ أو كالبُرُوقِ
22هُوَ كَهفُ الأرباب يوم عقابٍيومَ يأتونَ مِنْ فكان عميقِ
23فيه يغفرُ الإله ذنوبيوؤحيمي في الوسْعِ أو في الضيق
العصر العثمانيالخفيفشوق
الشاعر
م
محمد المعولي
البحر
الخفيف