1يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَنأَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِ
2وَإِذا اِلتَثَمتِ ظُنِنتِ ذاتَ نَضارَةٍوَمَتى سَفَرتِ قُبِحتِ في الإِسفارِ
3غَلَبَ السِفاهُ فَكَم تَلَقَّبَ مَعشَرٌبِالمُؤمِنينَ وَهُم مِنَ الكُفّارِ
4وَمِنَ البَليَّةِ أَن يُسَمّى صادِقاًمَن وَصفُهُ الأَولى كَذوبٌ فارِ
5طَلَبَ اللَئيمُ مِنَ اللِئامِ تَحَرُّماًوَالخافِرونَ أَتوهُ بِالإِخفارِ
6وَرَمَيتُ أَعوامي وَرائي مِثلَ مارَمَتِ المَطيُّ مَهامِهَ السُفّارِ
7بَذَلَ الكَريمُ عَتائِراً مِن سارِحِفَأَفادَ مِن شُكرٍ عَتائِرَ فارِ
8وَرَكِبتُ مِنها أَربَعينَ مَطيَّةًلَم تَخلو مِن عَنَتٍ وَسوءِ نِفارِ
9حادِث كِتابَكَ فَهُوَ آمَنُ جانِباًمِن أَهَلِ تَسبيدٍ وَأَهلِ وِفارِ
10وَفَوائِدُ الأَسفارِ جُمعُ السِفرِ في الدُنِيا تَفوقُ فَوائِدَ الأَسفارِ
11وَالعَيسُ تُؤَثَرُ بِالنُضارِ وَتَمتَرينَضرَ المَعيشَةِ في فَلا وَجِفارِ
12حَسَّستِ الظَلامَ فآضَ تَعصُرُهُ الضُحىمِن بَينِ أَعطافٍ لَها وَذَفارِ
13وَالطِرفُ أَجفَرَهُ القَضاءُ فَخَصَّهُبِالرُخصِ ما فيهِ مِنَ الإِجفارِ
14وَالآلُ شَخصُ الحَيِّ أَينَ لَقيتَهُفَكَأَنَّهُ في المَينِ آلُ قِفارِ
15شَبَحٌ يَعودُ إِلى التُرابِ فَيَنطَويكَهَشيمِ رُغلٍ أَو حُطامِ صُفارِ
16أَينَ الخَليطُ لَقَد تَأَبَّدَ رَبعُهُوَالحَيُّ أَجمَعَ حَلَّ في إِحفارِ
17أَمَلٌ تَعَلَّقَ بِالنُجومِ فَلا تَقُلعِندَ النَعامِ وَلا مَعَ الأَغفارِ
18رُمنا المَآرِبَ بِالسِفاهِ وَلَم تَكُنلتُنالَ إِلّا بِاِنتِضاءِ شِفارِ
19أَلقاكَ عَن عُفرٍ وَجِسمي بَنيَّةٌعَفريَّةٌ وَالزَندُ غَيرُ عَفارِ
20شَذَّ التَقيُّ فَما يُقاسُ عَلى أَبيذُرٍّ وَشيمَتُهُ رِجالُ غِفارِ
21أَرَأَيتَ أَسَدَ الجِزعِ بَعدَ فَريسِهاتَعتامُ بِالأَظفارِ جَزَعَ ظَفارِ
22وَالصُبحُ قَد غَسَلَ الدُجى بِمَعينِهِإِلّا بَقيَّةَ إِثمِدِ الأَشفارِ
23غُفرانَ رَبِّكَ قَلَّما فَعَلَ الفَتىما لَيسَ مُحوِجَهُ إِلى اِستِغفارِ