1يا آلَ يَعقوبَ ما تَوراتُكُم نَبَأٌمِن وَري زِندٍ وَلَكِن وَريَ أَكبادِ
2إِن كانَ لَم يَبدُ لِلأَغمارِ سِرُّكُمُفَإِنَّهُ لِيَ في أَكنانِهِ بادِ
3لَقَد أَكَلتُم بِأَمرٍ كُلُّهُ كَذِبٌعَلى تَقادُمِ أَزمانٍ وَآبادِ
4وَرابَني أَنَّ أَحباراً لَكُم رَسَخوافي العِلمِ لَيسوا عَلى حالٍ بِعُبّادِ