الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

يا أخا اللب يا بديع القيل

ابن زاكور·العصر العثماني·16 بيتًا
1يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِرَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِ
2بَهَرَتْنِي أَبْيَاتُكَ الْغُرُّ بَلْآيَاتُكَ الْمُعْجِزَاتُ فِي التَّخْيِيلِ
3لَمْ أَجِدْ إِذْ وَرَدْتُهَا سَلْسَبِيلاًلِمُجَارَاةِ نَظْمِهَا مِنْ سَبِيلِ
4أَطْمَعَتْنِي إِذْ أَطْعَمَتْنِي جَنَاهَافِي مَقَامٍ فَلَمْ أُطِقْ مِنْ قِيلِ
5وَكَأَنِّي إِذْ قُلْتُ مَا قُلْتُ فِي طَوْعِ التَّمَنِّي وَمِلْتُ لِلتَّأْوِيلِ
6مَائِقٌ قَابَلَ النُّضَارَ بِصُفْرٍوَتَظَنَّى الأُجَاجَ مِثْلَ النِّيلِ
7وَالْمُنَى مَا الْمُنَى يُسَاعِدُ فِيهَافَلْتُسَاعِدْ دَأْباً ذَوِي التَّأْمِيلِ
8وَاتَّخِذْ حِينَ لاَ خَلِيلَ خَلِيلاًدَاِئمَ النَّفْعِ مِنْ عُلُومِ الْخَلِيلِ
9شِعْرُكُمْ شِعْرُ شَاعِرٍ مَجْبُولٍقَادَهُ طَبْعُهُ إِلَى الْمَنْحُولِ
10لَمْ يَضِرْهُ خَرْمُ التَّعَاقُبِ إِذْ أَبْدَى الْمَعَانِي غَرِيبَةَ التَّحْجِيلِ
11فَانْخِرَامُ الْمُعَاقَبَاتِ بِهَذَا البَحْرِ فَاشٍ فِي شِعْرِ هَذَا الْجِيلِ
12وَفُحُولُ الدِّلاَءِ قَدْ خَرَّمُوهَاوَإِمَامُهُمْ شَارِحُ التَّسْهِيلِ
13سَهَّلَ اللهُ أَمْرَنَا إِنَّهُ الْمَرْجُوُّ فِي نُجْحِ كُلِّ أَمْرٍ جَلِيلِ
14فَالطِّبَاعُ لاَ تَجْتَوِيهِ وَإِنْ كَانَ عَرِيقاً فِي الْحَظْرِ بِالتَّأْصِيلِ
15فَخَفِيفٌ مِنْ أَجْلِ هَذَا ثَقِيلٌمَنْ يَكَدْهُ يَجْعَلْهُ فِي تَضْلِيلِ
16وَيَسُمْهُ بِالْعَجْزِ وَالْعَيِّ لَو كَانَ عَلِيماً بِالْوَزْنِ ذَا تَحْصِيلِ
العصر العثمانيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الخفيف