قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
يا ابن الزبير ألم تسمع لذا العجب
1يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِلَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
2ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِخَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
3أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُوَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
4فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَنيهَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
5قَد كُنتُ أَحسِبُني أَرقى بِمَنزِلَةٍلا يُستَهانُ بِها في الجِدِّ وَاللَعِبِ
6حَتّى أَتى مِنكَ ما قَد كُنتُ أَحذَرُهُيُردي إِلَيَّ فَأَرداني وَنَكَّلَ بي
7حَتّى مَتى يُشمِتُ الهِجرانُ حاسِدَنافي كُلِّ يَومٍ لَنا نَوعٌ مِنَ الصَخَبِ
8أَما تُنَزِّهُنا عَن ذا خَلائِقُناأَما كَبُرنا عَنِ الهِجرانِ وَالغَضَبِ
9وَاللَهِ لَولا الحَيا مِمَّن يُفَنِّدُنيلَما نَسَبتُكَ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِ