1يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكممشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ
2جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمةحتَّى لقد خلتها ضرباً من الضرب
3زَهَتْ بأوصاف من تعنيه وابتهجتكما زهت كأسها الصبهاءُ بالحَبب
4عَلَّلْتمونا بكتْبٍ منكُم وَرَدتْوربَّما نَفَعَ التعليلُ بالكُتبِ
5فيها من الشوق أضعافٌ مضاعفةٌتطوي جوانح مشتاقٍ على لهب
6وربَّما عَرَضَتْ باللّطفِ واعترضتدعابة هي بين الجدّ واللعب
7قضيتُ من حُسْن ما أبْدَعْته عجباًوأنتَ تقضي على الإحسان بالعجب
8فنحن ممّا انتشينا من عذوبتهاببنتِ فكرك نلهو لا ابنةِ العنب
9فأطربتنا وهزَّتنا فصاحتهافلا بَرِحَتْ مدى الأيام في طرب
10أمَّا النقيبان أعلى الله قدرهمافي الخافقين ونالا أرفع الرتب
11الطاهران النجيبان اللّذان همامن خَير أمٍّ زكَتْ أعراقُها وأب
12دامَ السَّعيد لديكم في سعادتهوسالم سالماً من حادث النوب
13إنَّ الكويت حماها الله قد بلغتباليوسْفين مكان السَّبْعة الشُّهب
14تالله ما سمعت أذُني ولا بصرتعَيْني بعزِّهما في سائرِ العرب
15فيوسُف بن صَبيح طيب عنصرهأذكى من المسك إنْ يعبق وإنْ يطبِ
16ويوسُف البَدر في سعدٍ وفي شرفبدر الأماجد لم يغرب ولم يغب
17فخر الأكارم والأمجاد قاطبةوآفة الفضّة البيضاء والذهب
18من كلِّ من بسطت في الجود راحتهصوب المكارم من أيديه في وَصب
19لولا أمورٌ أعاقتنا عوائقهاجِئْنا إليكم ولو حَبْواً على الرّكب