قصيدة · الرمل · مدح
يا أبا سهل نثاك المستمع
1يا أبا سهل نثاك المستَمَعْونداك المرتجى والمنتَجَعْ
2ولك النعمة لا أجحدهاما بدا ضوء نهار فسطع
3غير أني بعد هذا قائلقول ذي ود ونصح إن نفع
4لك عرض ليس من عاداتهأن يرى فيه من الذم طبع
5وقليل الرَّينِ فيه بيِّنٌوكذا العرض إذا العرض نصع
6والأخ المخلص إن أقذيتَهفالقذى فيك إلى أن يُنتزع
7وأنا الخل الذي استخلصتَهفرأى موضع نصح فصدع
8ليس يرضى ماجد من نفسهبنوال كل يوم يُرتجع
9لك جارٍ كلما قلتُ جرىفتشوقتُ له قيل انقطع
10فرح ينتج منه ترَحٌوأمان يُجتنَى منه فزع
11كل يوم ليَ منه روعةوفعال الحر أولى بالرَّوَع
12لا تكن كالدهر في أفعالهكلما أعطى عطاياه فجع
13ليس لي عندك حق غير ماتتقاضاك المعالي والرِّفَع
14والذي يحكم فيه بينناكرم منك وجود قد بَدع
15وأرى الشافع في تعجيلهقد تراخى بعدما كان شفع
16لا أحب الرزق يجري أمرهكلما أملتُهُ مجرى المُتع
17أوثِقِ العقدةَ إن أنكحتَنيما تراني كُفْأَه أو لا فَدَع
18جُد بإدرارك ما أجريتَهأو بإعتاقيَ من رقِّ الطمع
19وجوادٍ ناكث قلتُ لهبعدما قفَّى العطايا بالرِّجَع
20لا تخادع في متاع زائلفكأن قد طار منه ما وقع
21حسبُ من خادع في معروفهأن ما صح من الدنيا خُدَع
22إنما ضيَّع مثرٍ ما اقتنىواقتنى غيرَ كذابٍ ما اصطنع
23ليت شعري أملالٌ جرَّهحين ساهرتك طول المجتَمع
24أم عَوارٌ فاحش مني بداوخلالُ الخير والشر لُمَع
25ذاك أم هذا دهاني في الذيكنت أرجوه فأجلى وانقشع