الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

وزير الأمن مات الناس خوفا

أحمد محرم·العصر الحديث·18 بيتًا
1وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاًوَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْ
2رَوى زيدٌ وَحَدَّثَ عَنهُ عَمرٌوفَما صَدَقَ الحَديثُ وَلا الرِوايَهْ
3بِرَبِّكَ ما الَّذي تُبدي وَتُخفيوَهَل لِلأَمرِ عِندَكَ مِن نِهايَهْ
4بِأَيَّةَ خُطَّةٍ وَبأَيِّ حِزبٍتُريدُ بِنا الإِساءَةَ وَالنِكايَهْ
5جَرَيتَ إِلى الوَراءِ بِلا عِنانٍفَماذا تَبتَغي وَلِأَيِّ غايَهْ
6وَزيرَ الأَمنِ إِنَّ لِمِصرَ حَقّاًوَإِنَّ الحُرَّ شيمَتُهُ الرِعايَهْ
7أَتَكرَهُ أَن تَسودَ وَأَن تَراهابِمَنزِلَةِ الطَليقِ مِنَ الوِصايَهْ
8أَتَخشى الذُلَّ وَيحَكَ في بَنيهاإذا رُفِعَت بِها لِلعِزِّ رايَهْ
9دَعاكَ الناصِحونَ إِلى التَأَنّيوَعَلَّمَكَ الصَوابَ أُولو الدِرايَهْ
10أَلا حَزمٌ مِنَ المَكروهِ واقٍفَإِنَّ الحَزمَ داعِيَةُ الوِقايَهْ
11وَما في الأَرضِ أَسعَدُ مِن وَفِيٍّأَمينِ العَهدِ مَأمونِ الجِنايَهْ
12يَرى الدُنيا بِعَينِ فَتىً كَريمٍكَبيرِ النَفسِ يوسِعُها زِرايَهْ
13وَيَعلَمُ أَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّوَأَنَّ لَهُ الحُكومَةَ وَالوِلايَهْ
14رَأَيتُ المَرءَ يَركَبُ كُلَّ صَعبٍوَيَطمَعُ أَن تُظَلِّلَهُ العِنايَهْ
15أَظُنُّ القَومَ لا يَرجونَ أُخرىوَلا يَخشَونَ عاقِبَةَ الغِوايَهْ
16وَلا يَرضونَ دينَ الحَقِّ ديناًوَلَو جاءَ الهُداةُ بِكُلِّ آيَهْ
17سَتَنشَقُّ الغَيابَةُ بَعدَ حينٍعَنِ المُثلى وَتَنجابُ العَمايَهْ
18إِذا تابَ العُصاةُ عَنِ الخَطايافَحَسبُكَ أَن تَتوبَ عَنِ الحِمايَهْ
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر