الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · هجاء

وظلماء من ليل التمام طويتها

الأبيوردي·العصر الأندلسي·21 بيتًا
1وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُهالأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِ
2أُمَزِّقُ جِلبابَ الظَّلامِ كَما فَرىأَخو الحُزنِ ما نالَت يَداهُ مِنَ البُردِ
3وَقَد عَبَّ في كأسِ الكَرى كُلُّ راكِبٍفَمالَ نَزيفاً وَالجيادُ بِنا تَردِي
4وَحَلَّ عِقالَ الوَجدِ شَوقٌ كَأَنَّهُشَرارَةُ ما يَرفَضُّ مِن طَرَفِ الزَندِ
5وَأَوقَرَ أَجفاني دُموعٌ نَثَرتُهاعَلى مِحمَلي نَثرَ الجُمانِ مِنَ العِقدِ
6فَلَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ إِلّا حشاشَةًيُجاذِبنيها ما أُعاني مِنَ الوَجدِ
7وَظَمياءَ لا تَجزي المُحِبَّ بِوُدِّهِوَلِلَّهِ ما يُخفيهِ مِنهُ وَما يُبدي
8وَتوهِي مَريراتِ العهودِ خِيانَةًلِمُصفي الهَوى راعي المَوَدَّةِ وَالعَهدِ
9وَتَرتاحُ لِلواشي بأُذنٍ سَمِيعَةٍتَلَقَّفُ مِنهُ ما يُنيرُ وَما يُسدي
10وَتُنكِرُ حَتىّ لَيلَةَ الجِزعِ بِالحِمىلَيالينا بِالسَّفحِ مِن عَلَمَيْ نَجدِ
11وَقَد زُرتُها وَالباتِراتُ هَواتِفٌبِنا وَأَنابيبُ الرُدَينيَّةِ المُلْدُ
12وَذُقتُ لَها أَستَغفِرُ اللَهَ ريقَةًكَبَيضاءَ قَد شيبَت بِحَمراءَ كالوَردِ
13وَنِلتُ حَديثاً كادَ يَغشى مَواقِفيمِنَ القُلَّةِ الشَّماءِ بالأَعصَمِ الفَردِ
14وَلَمّا اِفتَرَقنا كانَ ما وَعَدَتْ بِهِسَراباً وَمَن بِالماءِ مِن حَجَرٍ صَلْدِ
15وَمِن عَجَبٍ أَن تُخلِفَ العَهدَ غادَةٌأَبي وَأَبوها مِن بَني صادِقِ الوَعدِ
16وَبِالقَلبِ وَشمٌ مِن هَواها وَلَم يَكُنلِيَمحُوَهُ غَدري حَياءً مِن المَجدِ
17أَحِنُّ إِلَيها وَالعُلَيمِيُّ عاذِليهُذَيمُ أَفِقْ مِن مَنطِقٍ حَزَّ في جِلدي
18فَلَولا ابنَةُ السَعيدِّ لَم يَكُ مَنزِليبِحَيثُ العَرارُ الغَضُّ يَلتَفُّ بِالرَّندِ
19وَلا هاجَ شَوقي نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌغَداةَ تَلَقَّتها العَرانينُ مِن نَجدِ
20وَمن أَجلِها أُبدي الخُضوعَ لِقَومِهاوَأَمحَضُهُم وُدِّي وَأُوطِئُهُم خَدّي
21وَلي شيمَةٌ عَسراءُ تَرأَمُ نَخوَةًتُحَلِّىءُ سَيفي عَن مُضاجَعَةِ الغِمدِ
العصر الأندلسيالطويلهجاء
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل