قصيدة · الرجز · قصيدة عامة
وظبي إنس ذي معان مكمله
1وَظَبيِ إِنسٍ ذي مَعانٍ مُكمَلَهكَأَنَّهُ دُنيا السَعيدِ المُقبِلَه
2نَظَرتُهُ نَظرَةَ حُبٍّ أَوَّلَهفي صَحنِ حَمّامٍ بِهِ مُجَمَّلَه
3بِفاحِمٍ سَبطٍ إِذا ما رَجَّلَهقَبَّلَ في حالِ القِيامِ أَرجُلَه
4كَاللَيلِ ما أَسحَمَهُ وَأَطوَلَهحَتّى إِذا سَرَّحَهُ وَأَسبَلَه
5وَشَدَّهُ كَالكُرَةِ المُدَعبَلَهثُمَّ أَجادَ ضَفرَهُ وَعَدَّلَه
6كانَ بُروجاً لِلهِلالِ مُدَّلَهفَتارَةً جَوزا وَطَوراً سُنبُلَه