الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المديد · رومانسية

وظباء من بني أسد

الأبيوردي·العصر الأندلسي·16 بيتًا
1وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍبِهَواها القَلبُ مأهولُ
2زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌوَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ
3وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُهاغادَةٌ مِنهُنَّ عُطبولُ
4كاِهتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُهاوَهوَ مَجنوبٌ وَمَشمولُ
5وَكَرَيَّاهَا فَلا تَفِلَتْزَهَرٌ رَيّانُ مَطلولُ
6وَأَديمُ الخَدِّ مِن تَرَفٍبالشَّبابِ الغَضِّ مَصقولُ
7وَلَها جَدٌّ إِذا اِنتَسَبَتْبِلِبانِ العِزِّ مَعلولُ
8فَتَعانَقنا وَمِعْجَرُهابِسَقيطِ الطَلِّ مَبلولُ
9ثُمَّ قالَت وَهْيَ باكيَةٌقُم فَسَيفُ الصُبحِ مَسلولُ
10إِنَّ زِرَّ اللَيلِ مِن قِصَرٍبِبَنانِ الفَجرِ مَحلولُ
11وَأَرابَ الرَّكبَ مُضطَجَعيسَحَراً وَالقَلبُ مَتبولُ
12فاِمتَطَى العيسَ علَى عَجَلٍعاذِلٌ مِنّا وَمَعذولُ
13وَبَدا بَرقٌ يَدِبُّ كَمادَبَّ في قَيْدَيْهِ مَكبولُ
14فَرأى شَجْوي أَبو حَنَشٍماجِدٌ في باعِهِ طولُ
15وَدَنا مِنّي فَقُلتُ لَهُأَنتَ واري الزِّندِ مأمولُ
16شِمْهُ عَنّي ما اِستَطَعتَ فَلِيناظِرٌ بالدَّمعِ مَشغولٌ
العصر الأندلسيالمديدرومانسية
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
المديد