الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·19 بيتًا
1وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَنيبِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
2سَديسٍ كُبارِيٍّ تَئِطُّ نُسوعُهُأَطيطَ رِتاجٍ ذي مَساميرَ مُغلَقِ
3غَليظٍ عَلى مَجذى القُرادِ كَأَنَّمابِجانِبِ صَفوانٍ يَزِلُّ وَيَرتَقي
4وَبَيداءَ تيهٍ تَحرَجُ العَينُ وَسطَهامُخَفِّقَةٍ غَبراءَ صَرماءَ سَملَقِ
5بِها مِن فِراخِ الكُدرِ زُغبٌ كَأَنَّهاجَنى حَنظَلٍ في مِحصَنٍ مُتَفَلِّقِ
6قَطَعتُ إِذا ما الآلُ آضَ كَأَنَّهُسُيوفٌ تَنَحّى نَسفَةً ثُمَّ تَلتَقي
7كَأَنّي وَرِدفي وَالفِتانَ وَنُمرُقيعَلى خاضِبِ الساقَينِ أَزعَرَ نِقنِقِ
8تَراخى بِهِ حُبُّ الضَحاءِ وَقَد رَأىسَماوَةَ قَشراءِ الوَظيفَينِ عَوهَقِ
9تَحِنُّ إِلى مِثلِ الحَبابيرِ جُثَّمٍلَدى سَكَنٍ مِن قَيضِها المُتَفَلِّقِ
10تَحَطَّمَ عَنها قَيضُها عَن خَراطِمٍوَعَن حَدَقٍ كَالنَبخِ لَم يَتَفَتَّقِ
11أَبيتُ فَلا أَهجو الصَديقَ وَمَن يَبِعبِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ
12وَمَن لا يُقَدِّم رِجلَهُ مُطمَئِنَّةًفَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ
13أَكُفُّ لِساني عَن صَديقي وَإِن أَجَأإِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ
14بِرَجمٍ كَوَقعِ الهُندُوانِيِّ أَخلَصَ الصَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ
15إِذا ما دَنا مِنَ الضَريبَةِ لَم يَخِميُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي
16تَطيحُ أَكُفُّ القَومِ فيها كَأَنَّماتَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ
17وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌوَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
18وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِيَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ
19وَمَن لا يَصُن قَبلَ النَوافِذِ عِرضَهُفَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
الطويل