1ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْأُعَلِّل نفسي فيه بالرّاح مَعْ صَحْبي
2لدى روضةٍ عالَت رُباها كُرومُهاوجاد عليه النِّيل من مائه العَذْب
3كأنّ سحيقَ المسك خالَط أرضَهافجالت به فيها الرِّياح مع التُّرْب
4كأنّ بناتِ النِّيل والرِّيحُ تَرْتميبهنّ طُلَى خيل مُؤَثَّلة شُهْب
5وطوراً تَخال الماءَ في رونق الضُّحىمُتونَ سيوفٍ لُحْن مصقولةٍ قُضْبٍ
6وتَحسبه إن مَخَّضته يَدُ الصَّباقَواريَر ما يَفْتُرن من قلق اللِّعْب
7كأنّ المَدَارِي في تَراكُب شَعْرِهانجومُ الثريا في سواد دُجىً صَعْب