الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

وعيشكم لا ورد الحوم

صردر·العصر العباسي·55 بيتًا
1وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُمناهلا غُدرانُها تبِسمُ
2ولا رعت هُمَّلُ أبصارِهمفي روضةٍ نُوّارُها أسهمُ
3رويدكم إن الهوى مَعَركٌيُعدَم فيه ألأجرُ والمغنمُ
4وإنما تأويلُنا أنّهيحِلُّ للمضطرّ ما يحرُمُ
5إنّ أبيّاتِ النفوس التيأحلَى مناها الحادثُ الأعظمُ
6فخوضُها في غَمراتِ الهوىلأنّه يندُرُ فيها الدَّمُ
7من ذا الذي أفتَى عيونَ المهابأنّ ما تُتِلف لا يُغرَمُ
8ساروا بقلبي دون جسمي فماتنفعنى الجلدةُ والأعظُمُ
9واستعذبوا ظلمى فمن أجلهمأستغفر اللهَ لمن يظلِمُ
10ما ضرّهم لو سفَروا ريثمايَقْبَل عُذرى فيهم اللوّمُ
11قال ليَ الأحورُ من بينهموما به ألأجرُ ولا المأثمُ
12داؤك هذا مَن جناه وَمنيُبرئه قلتُ الذي تعلَمُ
13كم في خيام البدوِ من ظبيةٍسِوارها يُشبعه المِعصمُ
14حاذرت العَينَ فما إن تُرَىوخافت السمعَ فما تَبغِمُ
15لو فاخرتْ في الليل بدرَ الدجىلكان بالفضل لها يُحَكمُ
16لأنها قد فتنَتْ قومَهاوالبدرُ لم تُفتَن به الأنجمُ
17ما أصعبَ الإذنَ على منزلٍبوّابُه الخَطّىّ واللَّهْذَمُ
18لا برِح الوسمىّ عن أرضهمولا نأَى عن جوّها المِرزَمُ
19أو أُبصرَ الكُثبانَ قد ظُلِّتْرَقْما كما يصطنع المُحرِمُ
20وبلَّغ اللهُ المنَى فتيةًنديمُهم في الصبح لا يندمُ
21عاطيتهم صهباءَ داريَّةًقالوا واين الصابُ والعلقمُ
22عزُّوا فلو تفِقد أذوادُهمحاميَها خفَّرها المِيسمُ
23وهي على عزّتها بينهميُبغَتُ فيها الفدُّ والتوأمُ
24ما تبرح الأكوارُ معمورةًبهم ونيرانُ الوغى تُضرَمُ
25سقياً لهم لو أنّ أُمّاتِهملا تُطَعم الثُّكلَ ولا تعُقَمُ
26تودُّ ذاتُ الحمل لو أنهايوما بأمثالهم تُتئِمُ
27فلست أدرى أُنجبوا شمسةًأم شِنشِنٌ ورّثَهم أخزمُ
28بل من زعيم الرؤساء اقتنوَامكارمَ الأخلاق لا منهمُ
29إن تُسئل العلياءُ عن نفسهانقلْ أبو القاسمِ بى أعلمُ
30قد أَنزلتْ فيه العلا سُورةًدقَت معانيها فما تُفهمُ
31كأنّما في صدر ديوانهداودُ في مِحرابه يحكُمُ
32بلاغةٌ من حسن إيضاحهالا تُشكل الخطَّ ولا تُعِجمُ
33والفصلُ أن يُنشَرَ قرطاسُهُوتَنْبَهَ المُرِّيَّةُ النُّوَّمُ
34إذا تحدَّى الغيبَ أفكارُهفليس بابٌ دونها مُبهَم
35كُفيتِ يا سُحْبُ فلا تنصَبىحسْبُ الثرى تيّارُه الخضِرمُ
36قد علِم العُشبُ وضيفُ القِرَىأيُّكما في الأزمةِ الأكرمُ
37تطاولى يا هضَباتِ المُنَىفهو إلى ذِروتك السُّلَّمُ
38محسَّدٌ يغبِط أقلامَهعلى يديه الرمحُ والمِخذَمُ
39وما الذي بينَهما جامعٌهذان بؤسَى وهما أنعمُ
40ليس بمحتاجٍ إلى شِكَّةٍسلاحُه من ذاته الضيغمُ
41إنّ قِداح النَّبع مبرّيةًلغير مَنْ وَقْصَتُه شَيْهَمُ
42وهو إذا هزَّ قنَا كيدِهِشاطَ عليها البطلُ المعلِمُ
43وقالت الدرعُ لمُجتابهاما هُزَّ إلآ القدرُ المبرَمُ
44وما كُلوم الدهر محذورةورأيُه الأعلى لها مِرَهمُ
45ولو تشاءُ اصطنعت خيلُهوليمةً يَشهدُها القَشعمُ
46قد صُبغتْ بالنقع ألوانُهافاشتبه الأشهبُ والأدهمُ
47من أُسرةٍ بيت معاليهمُيزوره الكافرُ والمسلمُ
48مستلَمُ الأركان طُوّافُهُبحمدهم لبَّوا كما أنعموا
49شُيِّد بالإحسان بنيانُهُفكلُّ بيتٍ غيرَه يُهدَمُ
50يزدحِم الوفدُ بأرجائهفعامُهم أجمعه مَوسمُ
51لو نحتَتْ صخرتَه آلةٌلاستُنبِطتْ في تُربهِ زمزمُ
52يا خاتم الأجواد قَولى الذيبه الكلامُ المصطفَى يُختَمُ
53بدُرِّ أوصافكِ أمددتَنىفيه فما بالَىِ لا أنِظمُ
54تحيّة النيروز مفروضةبقدرِ ما يملِكه المعدِمُ
55تُهدَى إلى مثلك في مثله الأشعَارُ لا الدينارُ والدرهمُ
العصر العباسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ص
صردر
البحر
السريع