الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

وعيشك والسماء وما بناها

ابن زاكور·العصر العثماني·11 بيتًا
1وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَاوَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا
2لَهِنَّكَ لَلرَّئِيسُ رَئِيسُ فَاسٍوَفَاسٌ جَنَّةُ الدُّنْيَا ذُرَاهَا
3أَمِطْ يَا عَيْنَ بَهْجَتِهَا قَذَاهَاوَحُطْ يَا شَوْقَ مَغْرِبِهَا سَنَاهَا
4سَنَاهَا أَنْتُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْكَوَاكِبُ أَسْعُدٍ مَحَقَتْ دُجَاهَا
5وَلاَ كَعُبَيْدِ خَالِقِهَا فَتَاهَاسَلِيلِ ذَوَاتِهَا وَأَبِي عُلاَهَا
6عُلاَهَا اللَّذْ بِهِ بَلَغَتْ مَدَاهَاوَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لاَ تُضَاهَى
7إِذَا مَا سَادَةٌ وَلَدَتْ أَبَاهَاتَكَمَّلَ مَجْدُهَا وَسَمَا سُمَاهَا
8لَهُ مِرْبَاعُ حُبِّيَ وَالصَّفَايَاوَحُكْمُهُ وَالنَّشِيطَةُ مَعْ سِوَاهَا
9بِآيَةِ أَنَّهُ عَجِلَتْ إِلَيْهِصُنُوفُ مَحَامِدٍ لَمَّا دَعَاهَا
10دَعَاهَا وَهْيَ عَاقِدَةٌ حُبَاهَافَحَلَّتْهَا فَطَارَ بِهَا هَوَاهَا
11هَوَاهَا أَنْ تَرَاهُ أَوْثَرَاهُفَلاَ يَنْفَكُّ مُنْتَشِقاً ثَرَاهَا
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الوافر