1وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاًإليَّ وصالاً مِنهم قَبْل أجْدَث
2ولهفي على ذاكَ المَسيل وظلِّهِكأنّي به من حُزن يعقوبَ أورثُ
3بنفسي لقاء دونَه ملتقى الردىوطيف خيالٍ من عُليّةَ يبحثُ
4أبلُّ به قلباً من الشوقِ صادياًوغارت جيوشُ الشوقِ بالصبرِ تعبثُ
5إذا ذكروا من أرض علية موضعاًفوسواسه في رحب صدري ينفثُ
6بكيت ولو أنَّ البكاءَ مساعديولكنه داءٌ عُضال ملوَّثُ
7تقاصر صبري والهمومُ تطولُ ليكطولِ يدِ المولى سَلُوا عنه وابحثوا
8سليل أمامِ المسلمينِ ونجلِهسعيد الذي ما عهدهُ قَطّ يُنْكَثُ
9إذا صادَمَ الأعداءَ يومَ كِفاحِهبجُردِ المَذاكي في العريكةِ تَمْكُثُ
10هو السيد المشهور في كلِّ غارةٍتصيحُ العُلا من بأسه وتغوث
11بني لبني الازد المعالي ورتبةًويلقى الأعادي حاسراً وهو أشعثُ
12بِسَيْفٍ كأنَّ الموتَ خالفَ حدَّهوعزمٍ وحزمٍ للبنين يُورَّثُ
13أسودُ الأعادي تَلْتَقِيه مهابةًفيتركُها خذلاء كالكلبِ تَلْهَثُ
14فمن بأسه أضحتْ ديدرٌ بلا قعاوتمسي ديارٌ بالمواهبِ تُحْرَثُ
15فلا مجدَ إلا دونَ ما هو فاعلٌولا فخرَ يبقى للبُرى والمُرعَّثُ
16ودم سيدي في العزِّ والمجدِ والعُلاوكلَ الذي عاداك في الهم يوعث