قصيدة · الكامل

وثـق العـراق بـزاهـر اسـتـقـبـاله

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·23 بيتًا
1وثـق العـراق بـزاهـر اسـتـقـبـالهوالشــعـب مـتـفـق عـلي اسـتـقـلاله
2اضــحــى يــؤمـل نـيـل اشـرف غـايـةيــــا رب أوصــــله مــــدى آمــــاله
3فـله إلى التـحـريـر وهـو حـبـيـبهنـظـر المـشـوق المـسـتهام الواله
4قـالوا له صـبـراً وقـد غلب الهوىفــاجــابــهـم لا صـبـر دون وصـاله
5ضــربـوا لأيـام التـلاقـي مـوعـداًمــا آفــة المـوعـود غـيـر مـطـاله
6قــد أطــلق العــانــي وفـك اسـارهفــإلام يــبــقـي وهـو فـي أغـلاله
7وردت شـعـوب الأرض بـاسـتـقـلالهاعـــذب الرجـــاء ورويـــت بـــزلاله
8أفـيـحـرم الشـعـب العـراقي المنىوالشــيــء مــحــمـول عـلى أمـثـاله
9فـازوا بـنـيـل حـقـوقـهـم وحـقـوقهبــضــمــان أهــليــه وعــزم رجــاله
10ان يــعــط واجــب حــقــه فــلحــقــهأولا فـــمـــفــزعــه إلى أبــطــاله
11يــأبــى لنــا ديــن النــبـي مـذلةفــامـضـوا عـلى ديـن النـبـي وآله
12أن السـعـادة فـي الحـيـاة لمـفتدشــرف الحــيــاة بـنـفـسـه وبـمـاله
13عـيـش الذليـل هـو المـمـات وموتهبــالعــز عــيــن حــيـاتـه وكـمـاله
14والذ ورد المــرء فـي ظـل القـنـايــتــرشــف المــعــسـول مـن عـسـاله
15عــصـر التـمـدن عـاد اشـبـه سـيـرةبــالأعــصــر الأولى بــكـل خـلاله
16حـــب التـــمــلك والتــغــلب غــالبوالعــدل اشــبــه بــالســراب وآله
17يسطو القوي على الضعيف فان شكاالمـــاً فـــلا احـــد يـــرق لحــاله
18ولعـــل للحـــلفــاء فــيــه ســيــرةمــحــمــودة تــمـحـو ذمـيـم فـعـاله
19نـعـطي الحقوق وتأخذ الشرف الذيهـو فـي جـبـيـن الدهـر نور جماله
20يـا عـنصر العرب الذي فاق الورىبــشــريــف مــحـتـده ومـجـد فـعـاله
21ليــســت نـجـوم الأرض وهـي زواهـرالا شـــهـــود صــفــاتــه وخــصــاله
22مـنـك التـمـدن والحـضـارة انـشـئتوالعـدل مـنـك وأنـت عـيـن مـثـاله
23هــذا نــشــوءك وارتــقــاؤك بـعـدهوالبـدر يـكـمـل بـعـد سـيـر هلاله