الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

وطارق ليل من علية زارنا

الفرزدق·14 بيتًا
1وَطارِقِ لَيلٍ مِن عُلَيَّةَ زارَناوَقَد كادَ عَنّي اللَيلُ يَنفَدُ آخِرُه
2فَقُلتُ لَهُ هَذا مَبيتٌ وَعِندَناقِرى طارِقٍ مِنّا قَريبٍ أَواصِرُه
3كَريمٍ عَلَينا زارَنا عَن حَنابَةٍبِهِ اللَيلُ إِذ حَلَّت عَلَينا عَساكِرُه
4فَباتَ وَبِتنا نَحسِبُ اللَيلَ مُصبِحاًبِها عِندَنا حَتّى تَجَرَّمَ غابِرُه
5فَلَو لَم تَكُن رُؤياً لَأَصبَحَ عِندَناكَريمٌ مِنَ الأَضيافِ عَفٌّ سَرائِرُه
6فَيا لِعِبادِ اللَهِ كَيفَ تَخَيَّلَتلَنا باطِلاً لَمّا جَلا اللَيلَ نائِرُه
7إِلى أَسَدٍ سيري فَإِنَّ لِقاءَهُحَيا الغَيثِ يُحيِي مَيِّتَ الأَرضِ ماطِرُه
8إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت وَخاطَرَتعَوادِيَ لَيلٍ كانَ تُخشى بَوادِرُه
9لِتَلقى أَبا الأَشبالِ وَالمُستَغيثُهُمِنَ الفَقرِ أَوخَوفٍ تُخافُ جَرائِرُه
10كَفاهُ الَّذي تَخشى مِنَ الخَوفِ نَفسُهُوَسُدَّت بِإِعطاءِ الأُلوفِ مَفاقِرُه
11دَعاني أَبو الأَشبالِ وَالنيلُ دونَهُوَأَيُّ مُجيبٍ إِذ دَعاني وَزائِرُه
12وَما زالَ مُذ كانَ الخُماسِيَّ يَشتَريغَوالِيَ مِن مَجدٍ عِظامٍ مَآثِرُه
13يَعودُ عَلى المَولى نَداهُ وَمالُهُوَقَد عَزَّ وَسطَ القَومِ مَن هُوَ ناصِرُه
14عَلَت كَفُّكَ اليُمنى طِعاناً وَنائِلاًيَدَي كُلِّ مِعطاءٍ وَقِرنٍ تُساوِرُه
الطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الفرزدق
البحر
الطويل