الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

وستر له منظر مونق

الشريف العقيلي·العصر الأندلسي·17 بيتًا
1وَسِترٍ لَهُ مَنظَرٌ مونِقٌوُجوهُ تَصاويرُهُ تُشرِقُ
2تَلوحُ الجِيادُ بِمَيدانِهِوَتَبدو بِمَبرَكِهِ الأَينُقُ
3فَهَذا رِباعٌ وَذا شارِفٌوَهَذا أَغَرُّ وَذا أَبلَقُ
4يُرى الجُندُ فيهِ بِآلاتِهِمكَما مَخرَقَ الناسَ قَد مَخرَقوا
5فَهَذا بِسَرجٍ لَهُ مَذهَبٌوَذا بِلجامٍ لَهُ مَحرِقٌ
6وَخوذَةٌ هَذا لَها بَهجَةٌوَجَوشَنُ هَذا لَهُ رَونَقُ
7وَذا لَيسَ تَبلى لَهُ عِمَّةٌوَذا ما يَرِثُّ لَهُ قَرطَقُ
8وَذا لا تَعَثَّرَهُ تِكَّةٌوَذا لا يُخَبِّلُهُ شَفشَقُ
9وَماءٌ يَفورُ بِساحاتِهِحَديقٌ بِأَشجارِهِ مَحدَقُ
10لَهُ بَينَ أَزهارِهِ أَغصُنٌفَمِنها المُنَوِّرِ وَالمورِقُ
11وَكُلِّ مَليحٍ يَوَدُّ الفَتىإِذا لاحَ لَو أَنَّهُ يَنطِقُ
12فَهَذاكَ يَحمِلُ قارورَةًتَكادُ مُدامَتُها تَبرِقُ
13وَهَذا يُعانِقُ هَذا وَذايُقَبِّلُ هَذا وَذا يُرمُقُ
14وَذا بَعضِ ما فيهِ لا كُلُّهُوَمِثلي إِذا قالَ مَن يُصَدِّقُ
15فَيالَكَ سَتراً مَلاحاتُهُتَفوتُ الصِفاتِ فَما تُلحَقُ
16إِذا ما أَمَرنا بِتَعليقِهِرَأَتهُ العُيونَ بِها يَعلَقُ
17فَلَو كانَ مَجلِسُنا جَنَّةًلَكانَ مِنهُ إِستَبرَقُ
العصر الأندلسيالمتقاربمدح
الشاعر
ا
الشريف العقيلي
البحر
المتقارب