1وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍأَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها
2إِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُهامَشى النَّسيمُ على أَينٍ يناجيها
3تَقيلُ في ظِلِّها بيضاءَ آنسةٌتكادُ تَنشُرها لِيناً وتَطويها
4سودٌ ذوائِبُها بيضٌ ترائبُهاحمرٌ مجاسدُها صُفرٌ تراقِيها
5عارضتُها فاتَّقَتْ طَرفي بجارَتِهاكالشَّمسِ عارَضَها غَيمٌ يواريها
6وَنِمتُ مُلقىً على سقطِ اللِّوى لِمَميوَنَفحَةُ المِسكِ تَسري في نواحيها
7ثم اِنتَبَهتُ ولاحَ الفَجرُ في ظُلَمٍغَدا يَفضُّ سناهُ مِن حواشيها
8وبلَّ دِرعِي ومهري صوبُ غاديَةٍفالبرقُ يضحكُها والرَّعدُ يُبكيها
9والعَينُ مِن حُبِّ أَعرابيَّةٍ عَرَضَتْتعومُ في عَبَراتٍ كنتُ أُذريها
10فَلَيتَها لِيَ والآمالُ أَكثُرهايُعذِّب النَّفسَ بالدُّنيا وما فيها