1وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِانغوالي الوصالِ رِخاص الصدودِ
2سَرَقن الرياضَ حُلَى رَقْمهاونَمْنَمْنَها تحت وَشْي البُرُودِ
3فصيَّرن نرجِسَها أَعْيُناًوأوهبن أغصانها للقدودِ
4ونِطْن شقائقها بالخدودفدبَّجْنَ طرْزَ بياض الخدودِ
5ولمّا فَتَرن بألحاظهنْنَ أَنشَبنْ نُشَّابَها في الكُبُودِ
6فأعجِب بها من سهام جَرَحنقلوبا ولم تعترض بالجلودِ
7وما كنت أحسب أنّ العيونجوارح فوق جِراح الحديد