الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

وصقيل إفرند الشباب بطرفه

ابن خفاجه·العصر الأندلسي·16 بيتًا
1وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِسَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ
2يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّماأَطَرتَهُ طَوراً نَشوَةٌ وَشَبابُ
3شَتّى المَحاسِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌأَبَداً عَلَيهِ وَلِلحَياءِ نِقابُ
4وَبِمَعطِفَيهِ لِلشَبيبَةِ مَنهَلٌقَد شَفَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
5عَبَرَ الخَليجَ سِباحَةً فَكَأَنَّماأَهوى فَشَقَّ بِهِ السَماءَ شِهابُ
6تَطفو لِغُرَّتِهِ هُناكَ حَبابَةٌوَيَموجُ مِن رِدفٍ أَلَفَّ عُبابُ
7وَلَئِن تَرَكتُ مِنَ التَصابي مَركَباًوَلِكُلِّ مَرحَلَةٍ تُجابُ رِكابُ
8لَقَد اِحتَلَلتُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّنيطَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
9وَاِنسابَ بي نَهرٌ يَعُبُّ وَزَورَقٌفَتَحَمَّلَتني عَقرَبٌ وَحُبابُ
10وَرَكِبتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِهافَرِحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
11نَجلو مِنَ الدُنيا عَروساً بَينَناحَسناءَ تُرشَفُ وَالمُدامُ رُضابُ
12ثُمَّ اِرتَحَلتُ وَلِلسَماءِ ذُؤابَةٌشَهباءُ تُخضَبُ وَالظَلامُ خِضابُ
13تَلوي مَعاطِفي الصَبابَةُ وَالصِباوَاللَيلُ دونَ الكاشِحينَ حِجابُ
14حَيثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍنُسِقَت كَما تَتَواكَبُ الأَحبابُ
15لَم تَستَبِق وَكَأَنَّها مُصطَفَّةًدُهمٌ تُنازِعُكَ السِباقَ عِرابُ
16مِن كُلِّ غِربيبِ الأَديمِ لَوَ اِنَّهُقَبلَ النَعيبِ لَعيفَ مِنهُ غُرابُ
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن خفاجه
البحر
الكامل