1وسم الربيع الأرض هفي كأختهاقبل العيون وأختها كالتوأم
2بأبي جلالٌ راعني فنشدتهوأصبت معنىً فيه يخطئه العمى
3فطفقت أرمق وردةً فتانةًضحك الندى في ثغرها المتكمم
4فرأيت أني ناظرق حسانةيقضي اللحاظ جليلة المتوسم
5رفعت يداً فإذا الغصون كواعبٌيرشفنني بنواظر المتهكم
6وإذا بساط الروض لج زاخرللَه روعة موجه المتحطم
7وكأنما الورق النضير حمائمكخواطر طافت برأس مهوم
8ووجدت صوتاً مثل أنفاس الصباعذب الورورد كأنها من مغرم
9صوت من البحر العميق كأنهاهمس اللنسيم أو الحيا المترنم
10عجباً لمعنى في مطاوي لفظهيذر الخلي رهين شجو مضرم
11يا من تأوبه الهمموم حياتهوالهول يغشى كل كهف مظلم
12قد طال ما قطبت وجهك للدناحتى نسيت بشاشة المتبسم
13لا تحسب الزمن النضير براجعإن السعادة فذةٌ لم تتئم
14هل كنت دهرك غير طيف حائرأو كان عيشك غير حلم مبهم
15ولهذه الآن التي تزهى بهامن طيبها حلمٌ بحلم أدوم
16ولى الظلام وأجفلت أحلامهفرجعت أرمق غضة المتنسم
17فإذا مكان الطل دودٌ فاتكيا للحياة من الأذى التمحتم