1وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَواإِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُ
2إِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُموَهِيَ الَّتي دَمَغَت أَباكَ الفَيصَلُ
3وَهَبَ القَصائِدَ لي النَوابِغَ إِذ مَضَواوَأَبو يَزيدَ وَذو القُروحِ وَجَروَلُ
4وَالفَحلُ عَلقَمَةُ الَّذي كانَت لَهُحُلَلُ المُلوكِ كَلامُهُ لا يُنحَلُ
5وَأَخو بَني قَيسٍ وَهُنَّ قَتَلنَهُوَمُهَلهِلُ الشُعَراءِ ذاكَ الأَوَّلُ
6وَالأَعشَيانِ كِلاهُما وَمُرَقِّشٌوَأَخو قُضاعَةَ قَولُهُ يُتَمَثَّلُ
7وَأَخو بَني أَسَدٍ عُبَيدٌ إِذ مَضىوَأَبو دُؤادٍ ةَولُهُ يُتَنَحَّلُ
8وَاِبنا أَبي سُلمى زُهَيرٌ وَاِبنُهُوَاِبنُ الفُرَيعَةِ حينَ جَدَّ المِقوَلُ
9وَالجَعفَرِيُّ وَكانَ بِشرٌ قَبلَهُلي مِن قَصائِدِهِ الكِتابُ المُجمَلُ
10وَلَقَد وَرِثتُ لِآلِ أَوسٍ مَنطِقاًكَالسُمِّ خالَطَ جانِبَيهِ الحَنظَلُ
11وَالحارِثِيُّ أَخو الحِماسِ وَرِثتُهُصَدعاً كَما صَدَعَ الصَفاةَ المِعوَلُ
12يَصدَعنَ ضاحِيَةَ الصَفا عَن مَتنِهاوَلَهُنَّ مِن جَبَلَي عَمايَةَ أَثقَلُ
13دَفَعوا إِلَيَّ كِتابَهُنَّ وَصِيَّةًفَوَرِثتُهُنَّ كَأَنَّهُنَّ الجَندَلُ
14فيهِنَّ شارَكَني المُساوِرَ بَعدَهُموَأَخو هَوازِنَ وَالشَآمي الأَخطَلُ
15وَبَنو غُدانَةَ يُحلَبونَ وَلَم يَكُنخَيلي يَقومُ لَها اللَئيمُ الأَعزَلُ
16فَلَيَبرُكَن يا حِقَّ إِن لَم تَنتَهوامِن مالِكَيَّ عَلى غُدانَةَ كَلكَلُ