1وشاحُكَ فخرٌ في الأنام جليلُوتاجُكَ عزٌّ في الشعوب أصيلُ
2أيا شَعبَ مارونَ الذي قام أُسُّهُعلى صخرة الإيمان وهو صقيل
3فإيمانه ينبيك عنه اتحادُهببطرس والأعمالُ فيه دليل
4فما وطئته قطُّ أقدامُ بدعةٍولا ضل منه حيث كان سليل
5ولا شانه مذ قام تعليم مُفسدٍولا غشه في النائبات عذول
6ولا قال لا أرضى تعاليم بُطرسٍوما جاءنا بالبينات رسول
7ولا قال إني خائفٌ عند طاعتيوفي الناس منهم قاتلٌ وقتيل
8ولم يغوه قولُ المماذق خادعاًرويدَك إن تكفرْ فأنت خليل
9ولم يَستعن إيمانُه سيفَ كافرٍكما يستعين الغير وهو ذليل
10على أنه باللَه أصبحَ ظافراًبأعدائه واللَهُ فيه وكيل
11وفاز من المولى ببرٍّ ونعمةٍكما فاز بالآلاء إسرائيل
12وجاءته منه بالبشائر رحمةكما جاء بالتبشير جبرائيل
13فغارَ على حفظ الوداد لربهكما غار نحو اللَه ميخائيل
14وذا نُجحُهُ أعمال برٍّ موطَّدٍومَسندُه التوراة والإنجيل
15فلا تخشَ يا سِرباً صغيراً لأنهمقامك في ملك السماء جليل
16لأن صغير الدر يفضل قيمةًعلى المعدن المسبوك وهو ثقيل
17يَشينُ حسودٌ أصلَنا فتَزينُهمآثرُنا إن الفعال أصول
18فما شينَ أيوبٌ لخسَّةِ أصلهولا زين إسرائيل وهو أصيل
19ولو كان عزُّ المرء عِلَّةَ أصلهلما كان جاء الفادي وهو ذليل
20يُعيِّرنا أنّا قليلٌ عديدناوقد فاته أنَّ الكرام قليل
21ويَثلبُنا أنّا نحبُّ عدوَّناوقد فاته أن الأمين فضيل
22ويَعذلنا أنّا نفي بعهودناوقد فاته أن الوفاء جميل
23وينقم منا أن نقوم بودناولم يدر أن الود ذا إكليل
24ويوسعنا وهماً بعجزٍ يُكِلُّناولم يدر إِنَّ لسانَه لَكليل
25وما ضرنا منه سوى أن كيدهيُذيع مزايانا وهُوَّ خَذيل
26كبلعامَ لما قال أنت مباركٌونسلُك يا يعقوب إسرائيل
27ويَنشرُ من آدابنا وهو صادقٌعلى أن شانَ الأكثرين ذليل
28فهذا هو الشعب الجليل بفضلهوكلٌّ سواه فضلةٌ وفُضول
29إذا اشتغل الحسّاد عنا بدائهمفنحن لنفع الحاسدين نَجول
30فقلَّتُنا تنبي بصدق انتخابناوكُثْرُهُم يُنفَى وهوَّ رذيل
31كالشمس إلّا أنها لمنيرةٌكالنجم إلّا أنَّه لضئيل
32كذا نحن ثمَّ الغيرُ ما بين معشرٍرأوا نورنا لا يعتريه أفول
33ولا عيب فينا غيرَ أن لساننابه عن مذمّات الأنام فلول
34ولا فضل إلا وهو فينا متمَّمٌونحن بإحكام الأمور كهول
35تذل الجبال الراسيات لحلمنافيندك منه ظالمٌ وجهول
36وتُفحِمُ أربابَ العقول علومُنافيُخمَلُ منها عالمٌ وفضيل
37فنحن بنو بيت الإله وإنناذوو الإرث أما غيرنا فدخيل
38ونحن بنو مارون بكرِ ابن مريمٍوبِكرٌ لبِكرٍ أُمُّه لَبتول
39ولا غرو أن البكر يفضُلُ إرثُهعلى الدون كالصنديد حين يصول