قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

وشادن روح من يهواه في يده

المتنبي·العصر العباسي·8 بيتًا
1وَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِسَيفُ الصُدودِ عَلى أَعلى مُقَلَّدِهِ
2ما اِهتَزَّ مِنهُ عَلى عُضوٍ لِيَبتُرَهُإِلّا اِتَّقاهُ بِتُرسٍ مِن تَجَلُّدِهِ
3ذَمَّ الزَمانُ إِلَيهِ مِن أَحِبَّتِهِما ذَمَّ مِن بَدرِهِ في حَمدِ أَحمَدِهِ
4شَمسٌ إِذا الشَمسُ لاقَتهُ عَلى فَرَسٍتَرَدَّدَ النورُ فيها مِن تَرَدُّدِهِ
5إِن يَقبُحِ الحُسنُ إِلّا عِندَ طَلعَتِهِفَالعَبدُ يَقبُحُ إِلّا عِندَ سَيِّدِهِ
6قالَت عَنِ الرِفدِ طِب نَفساً فَقُلتُ لَهالا يَصدُرُ الحُرُّ إِلّا بَعدَ مَورِدِهِ
7لَم أَعرِفِ الخَيرَ إِلّا مُذ عَرَفتُ فَتىًلَم يولَدِ الجودُ إِلّا عِندَ مَولِدِهِ
8نَفسٌ تُصَغِّرُ نَفسَ الدَهرِ مِن كِبَرٍلَها نُهى كَهلِهِ في سِنِّ أَمرِدِهِ