الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

وصالك أنهى مطلبي ومرادي

الشاب الظريف·العصر المملوكي·8 بيتًا
1وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِيوَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
2ودُونَكَ لَوْ وَافَيْتُ رَبْعَكَ زَائِراًخِطابُ جِدَالٍ فِي خُطُوبِ جِلَادِ
3حَبيبي لَقَدْ رَوَّيْتَ عَيْنِي بِدَمْعِهَاوَغَادَرْتَ قَلْبِي لِلتَّصبّرِ صَادِي
4وَنَقَّصْتَ في حَظِّي كَمَا زِدْتَ فِي الهَوَىصُدُودِيَ يَا كُلَّ المُنَى وبُعَادِي
5فَوَ اللَّهِ لَمْ أُطْلِقْ لِغَيْرِكَ مُهْجَتِيغَرَاماً وَلَمْ أَمْنَحْ سِوَاكَ وِدَادِي
6بِعَيْشِكَ نَبِّهْ نَاظِرَيْكَ لَعلَّهاتَرُدُّ عَلَى طَرْفِي لَذِيذَ رُقَادِي
7إِلى اللَّهِ أَشْكُو فِي الغَرامِ مُحَجَّباًبِقَلْبِي فَلا تَلْقَاهُ عَيْنِي بَادِي
8أُحَاذِرُ طُولاً مِنْ ذُؤَابةِ شَعْرِهِفَقَدْ وَصَلتْ مِنْ قَدِّهِ لفُؤَادِي
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الطويل