قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
وساجع في فروع الأيك هيجني
1وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَنيلَم أَدرِ لِم ناحَ مِمّا بي وَلِم سَجَعا
2أَباكِياً إِلفَهُ مِن بَعدِ فَرقَتِهِأَم جازِعاً لِلنَوى مِن قَبلِ أَن تَقعا
3يَدعو حَمامَتَهُ وَالطَيرُ هاجِعَةٌفَما هَجَعتُ لَهُ لَيلاً وَلا هَجعا
4مُوَشَّحٌ سُندُساً خُضرٌ مناكِبُهُتَرى مِنَ المِسكِ في أَذيالِهِ لُمَعا
5لَهُ مِنَ الآس طَوقٌ فَوقَ لَبَّتِهِمِنَ البَنَفسَجِ وَالخيريِّ قَد جُمِعا
6كَأَنَّما عَبَّ في مُسوَدِّ غاليَةٍوَحَلَّ مِن تَحتِهِ الكافورُ فانتَقَعا
7كَأَنَّ عَينَيهِ مِن حُسنِ اِصفِرارِهِمافَصّانِ مِن حَجَرِ الياقوتِ قَد قُطِعا
8كَأَنَّ رِجلَيهِ مِن حُسنِ اِحمِرارِهِماما رَقَّ مِن شُعَبِ المَرجانِ فاِتَّسَعا
9شَكا النَوى فَبَكى خَوفَ الأَسى فَرَمىبَينَ الجَوانِحِ مِن أَوجاعِهِ وَجَعا
10وَالريحُ تَخفِضُهُ طوراً وَتَرفَعُهُطوراً فمُنخَفِضاً يَدعو وَمُرتَفِعا
11كَأَنَّهُ راهِبٌ في رأَسِ صَومَعَةٍيَتلو الزَبورَ وَنَجمُ الصُبحِ قَد طَلَعا