قصيدة · الخفيف · رومانسية
ورياض تخايل الأرض فيها
1ورياضٍ تخايلُ الأرض فيهاخُيلاء الفتاة في الأبرادِ
2ذات وشيْ تناسَجَتْهُ سوارٍلَبقاتٌ بحْوكِه وغوادِ
3شكرتْ نعمةَ الوليِّ على الوسْمِيِّ ثم العِهاد بعد العِهادِ
4فهي تُثني على السماء ثناءطيِّب النشر شائعاً في البلادِ
5من نسيمٍ كأنَّ مَسْراه في الأرْواح مسرى الأرواح في الأجسادِ
6حَملَتْ شكرها الرياح فأدَّتما تؤديه ألْسُنُ العُوَّادِ
7منظرٌ مُعجِبٌ تحيَّةَ أنفريحها ريح طيِّب الأولادِ
8مَسْمَعٌ مُطرِب إذا شئت مُلْهٍلك عن كل طارف وتلادِ
9تتداعى بها حمائمُ شتَّىكالبواكي وكالقيان الشوادي
10من مَثان مُمَتِّعات قِرانٍوفِرَادٍ مفَجِّعات وحَادِ
11تتغنّى القِرانُ منهنَّ في الأيك وتبكي الفراد شجو الفرادِ
12فهتاف الممتعات أهازيجُ يُقَفِّينَهُنَّ بالهَدْهادِ
13وهتافُ المفجِّعات أرانيمُشجا البائسات فيهن بادي
14فإذا ما القران حثحثت الأهزاج في كل ناعمٍ ميَّادِ
15حركت لوذعيَّةَ الفتيةِ الأنجاد أو أريحية الأجوادِ
16وإذا ما الفراد رجَّعت الأرنان تبكي لوحشة الإفرادِ
17حركت شجو كلِّ فاقدِ إلْفٍوأخي مَعْشَقٍ عميد الفؤادِ
18وكلا المسْمَعَين يُلتذُّ منهقرعه للقلوب والأكبادِ