1وردَ الكتابَ وسرني إتيانُهفشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
2أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدييا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
3أعني به الوالِي الممجد أحمدَالعاتي علَى من ديُنه عصيانُه
4نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومنبعد البُعَاد يسرني لنيانُه
5ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍأبداً فلا يشقى به إخوانُه
6لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَهأَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
7لا عيبَ فيه تُلْفِى إلا أنّهمثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
8خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى منالماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
9فحصورُه كمنيبه لأولى التقَىوفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
10عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَاأبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
11يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورىشرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه