1وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِالعالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
2ربُّ الرسائلِ والوسائلِ والندَىوأخُو السماحةِ والنوال المسْبِلِ
3وابنُ الأولى أقوالُهم أفعالُهمزاكى الأرومةِ والنجارِ الأَنْبَلِ
4أكرمْ به مِن صاحبٍ ومُصاحَبأحسن به من سيدِ ومُجلَّلِ
5لما أتاني طرسُه وكتابُهأيْقَنْتُ أن همومَ صَدْرِي تَنْجَلِى
6فأخَذْتُه وفضضته ولثَمتُهوقرأته بخلاصِ قَلْبٍ مُقْبِلِ
7وأجلتُ فِكْري في معاني لفْظِهفوجدتُ من أهواه أشرفَ مُرْسِلِ
8قد جاءَ من وَلدى وقرةِ أعينيخطٌّ كدرٍّ بالجمنُ مُفَصَّلِ
9أهلاً به أهلاً به أهلاً بهفهُو الشفاءُ لكل داء مُعْضِلِ
10هاكَ الجوابَ أتى يلوحُ كأنهالشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى
11نفطٌ بطرسٍ فاقَ نشرُ روايحٍما نشر نفحه عنبرٍ وقُرُنْفُلِ
12وقوافياً متتابعاتٍ زانَهاسلكُ النظامِ بهن غيرُ مُخَلّلِ
13خُذْها فإنّك كُفّؤها فاخترْ لهَالتحلَّ مِن حسناتِك أفضلَ مَنْزِلِ
14وعليكَ ألفُ تحيةٍ تَترَى وألفُسلامةٍ طولُ المدَى لَمْ تُنْقَلِ