قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
ورب ملتفة العوالي
1وربَّ مُلتفَّةِ العَوالييلتمعُ الموتُ في ذُراها
2إِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍطحْطحتِ الشُّمُّ من رُباها
3يقودُها منهُ ليثُ غابٍإذا رأى فرصةً قَضاها
4تَمضي بآرائهِ سُيوفٌيستبقُ الموتُ في ظُباها
5بيضٌ تحلُّ القلوبَ سُوداًإذا انْتَضى عزمَهُ انْتضاها
6تَتْبعُهُ الطَّيرُ في الأَعاديتجني كَلا العشبِ من كُلاها
7أقْدمَ إذ كاعَ كُلُّ ليثٍعن حَومةِ الموتِ إذْ رآها
8فأقحمَ الخيلَ في غِمارٍتَفغَرُ بالموتِ لَهْوَتاها
9عنتْ لهُ أوجهُ المنايافعافَها القومُ واشْتَهاها